بسم الله الرحمن الرحيم
حركة العدل والمساواة السودانية
www.sudanjem.com
بيان بمناسبة عيد الأضحى المبارك
تتقدم حركة العدل والمساواة السودانية، ورئيسها الدكتور جبريل إبراهيم محمد، وباسم مؤسساتها وعضويتها، بأصدق التهاني وأطيب التبريكات إلى الشعب السوداني والأمة الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى المبارك، سائلين المولى عز وجل أن يعيده على السودان وقد تحقق الأمن والسلام والاستقرار، وعاد النازحون واللاجئون إلى ديارهم، واندحرت قوى التمرد.
ويأتي العيد هذا العام وبلادنا تخوض معركة مصيرية دفاعاً عن الدولة السودانية ووحدتها وكرامة شعبها، الأمر الذي يستوجب منا الوقوف إجلالاً لأرواح الشهداء الأبرار وتهنئة القوات المسلحة والقوة المشتركة وكافة التشكيلات المساندة والمقاومة الشعبية، والدعاء بالشفاء العاجل للجرحى، والحرية للأسرى، والعودة الآمنة للمفقودين، كما تعبر الحركة عن كامل التضامن مع النازحين والمتضررين من الحرب في جميع أنحاء البلاد.
وتؤكد الحركة أن صمود الشعب السوداني والتفافه حول مؤسسات الدولة يمثلان الركيزة الأساسية لعبور هذه المرحلة، وأن أي عملية سياسية جادة يجب أن تنطلق من احترام سيادة السودان ووحدة أراضيه وحق شعبه في إدارة شؤونه الوطنية بعيداً عن أي إملاءات أو محاولات لفرض حلول خارجية لا تراعي تعقيدات الواقع السوداني وتضحيات شعبه.
تثمن الحركة الدعوة التي أطلقها السيد رئيس مجلس السيادة لابتدار حوار سوداني سوداني شامل، باعتباره الطريق الأمثل لبناء توافق وطني يؤسس لسلام عادل ومستدام، قائم على العدالة والمواطنة والشراكة الحقيقية، دون مكافأة من حمل السلاح ضد الدولة أو تورط في جرائم بحق المدنيين.
تؤكد الحركة أن الهدنة لاغراض انسانية لا تكتسب مشروعيتها إلا بالاستناد إلى مرجعيات إعلان جدة، بما يفضي إلى إخلاء المدن وتجميع قوات المليشيا خارجها، صونا للمدنيين وتأميناً للممرات الإنسانية. وتحذر الحركة من أن الهدن الهشة التي تفتقر إلى الضمانات الصارمة لن تكون سوى نافذة يعيد عبرها التمرد تنظيم صفوفه، بما يطيل أمد الحرب ويفتح الطريق أمام مشاريع تمزيق البلاد وتقويض وحدتها الوطنية
وترى الحركة أن التحالفات والاتفاقات السياسية التي نشأت تحت مظلة الدعم السياسي أو العسكري لمليشيا الدعم السريع والمتماهية مع التمرد، لا يمكن أن تشكل أساساً سليماً لبناء مستقبل البلاد، وأن أي قوى سياسية ترغب في الإسهام في صناعة السلام الوطني مطالبة باتخاذ موقف واضح وصريح من الانتهاكات والجرائم التي ارتكبت بحق المواطنين، وبإجراء مفاصلة سياسية وأخلاقية كاملة مع المليشيا.
تجدد الحركة ترحيبها بانضمام جبهة نسور شرق السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان شمال/ اتفاق جوبا/ منصة التأسيس لصفوف حركة العدل والمساواة السودانية، وتؤكد استمرار جهودها الرامية إلى توحيد القوى الوطنية والمدنية حول مشروع سوداني يحفظ الدولة ويعزز وحدة البلاد واستقرارها.
ختاما، نسأل الله تعالى أن يجعل هذا العيد مناسبة للرحمة والتسامح ووحدة الصف، وأن يحفظ السودان وأهله من كل سوء، وينصر قواته المسلحة، ويوفق شعبه إلى ما فيه الخير والاستقرار.
وكل عام وأنتم بخير،،،
د. محمد زكريا فرج الله
أمين الإعلام والناطق الرسمي
27 مايو 2026
