ثورة البطل المعتقل لدى جهاز الأمن , تاج الدين عرجة , لم تبدأ أو تظهر فقط فى المؤتمر الصحفى للديكتاتور البشير وصديقه دبى فى قاعة الصداقة , بل كانت غضب وثورة ظلت تعتمل فى صدره منذ أن كان طفلا فى معسكرات اللاجئين فى (أريدنى) فى دارفور. ثورته بدأت عندما أضطر هو ووالديه وأخواته للهروب من منزلهم تحت وطأة هجمات الجنجويد , وبدأت عندما رأى أفراد من أسرته وأهله يُغتالون بلا وازاع وبلا مبرر , وعندما فقد كل ممتلكاته , وعندما فقد طفولته وتعليمه ومستقبله , فلماذا يُعتقل تاج الدين عرجة إذا .. لماذا !؟
Related Posts
لبحث الوضع الإداري لدارفور«العدل والمساواة» تطلب اجتماعاً مباشراً مع الحكومة بالدوحة
الخرطوم : الدوحة : مي علي: أبدت حركة العدل والمساواة، تحفظاً على التاريخ الذي حددته الوساطة المشتركة، لتسليم أطراف التفاوض…
مبيكي يضم منطقة «سماحة» لدولة الجنوب.. جوبا تستهجن تهديدات الخرطوم بتحرير" الميل 14 "
قبيلة الرزيقات تحذر من تفجر الأوضاع بالمنطقة بشكل أسوأ من نزاع أبيي لندن: مصطفى سري استهجنت دولة جنوب السودان إعلان…
د. حيدر إبراهيم : السودان موعودٌ بصيفٍ ساخنٍ وليس ربيعًا
– سِجل الإسلامويين بعد استيلائهم على السلطة : براءة اختراع بيوت الأشباح، الكذب والخداع كسياسة رسمية،تطبيع الفساد، إعداد السودانيين اللاجئين…
