ثورة البطل المعتقل لدى جهاز الأمن , تاج الدين عرجة , لم تبدأ أو تظهر فقط فى المؤتمر الصحفى للديكتاتور البشير وصديقه دبى فى قاعة الصداقة , بل كانت غضب وثورة ظلت تعتمل فى صدره منذ أن كان طفلا فى معسكرات اللاجئين فى (أريدنى) فى دارفور. ثورته بدأت عندما أضطر هو ووالديه وأخواته للهروب من منزلهم تحت وطأة هجمات الجنجويد , وبدأت عندما رأى أفراد من أسرته وأهله يُغتالون بلا وازاع وبلا مبرر , وعندما فقد كل ممتلكاته , وعندما فقد طفولته وتعليمه ومستقبله , فلماذا يُعتقل تاج الدين عرجة إذا .. لماذا !؟
Related Posts
تنعى حركة العدل والمساواة – مكتب القاهرة الشيخ محمد سيد طنطاوي
بسم الله الرحمن الرحيم نعي اليم قال تعالى: {وبشر الصابرين الذين إذا إصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون}…
اختراق استراتيجى للحركات الشبابية : المئات من العاطلين الشباب يحتشدون امام مكتب الوالى
احتشد المئات من الشباب العاطلين أمام مكتب والى الخرطوم صباح اليوم الاحد . وكان والى الخرطوم قال فى تصريحات صحفية…
عيد الأضحى في السودان.. طقوس فريدة وملامح جديدة!
صلاح الدين مصطفى الخرطوم – «القدس العربي»: يستقبل السودانيون عيد الأضحى المبارك أو «عيد الضحية « كما يسمونه باللهجة المحلية،…
