ثورة البطل المعتقل لدى جهاز الأمن , تاج الدين عرجة , لم تبدأ أو تظهر فقط فى المؤتمر الصحفى للديكتاتور البشير وصديقه دبى فى قاعة الصداقة , بل كانت غضب وثورة ظلت تعتمل فى صدره منذ أن كان طفلا فى معسكرات اللاجئين فى (أريدنى) فى دارفور. ثورته بدأت عندما أضطر هو ووالديه وأخواته للهروب من منزلهم تحت وطأة هجمات الجنجويد , وبدأت عندما رأى أفراد من أسرته وأهله يُغتالون بلا وازاع وبلا مبرر , وعندما فقد كل ممتلكاته , وعندما فقد طفولته وتعليمه ومستقبله , فلماذا يُعتقل تاج الدين عرجة إذا .. لماذا !؟
Related Posts
رؤى كتاب السودان لأزمات البلاد
لم يجد كتاب السودان ومثقفوه سبيلا لمعالجة الأوضاع السياسية والثقافية المتباينة في البلاد إلا بعرض رؤى سياسية وثقافية ربما نجحت…
تقرير دولى : الرئيس السودانى واعونه المقربين يخشون تفكك حزبهم ومن انقلاب محتمل
بروكسل – نيروبى 4 مايو 2011 – لفت تقرير دولى الى ان خشية الرئيس السودانى ، عمر البشير وأعوانه المقربين…
حركة تحريرالسودان تزف البشري لسلامة الزعيم حيدرمحمد النور
حركة تحريرالسودان تزف البشري لسلامة الزعيم حيدرمحمد النور تنفس مكتب حركة تحرير السودان بالداخل الصعداء واصيب اعضاءه وهيئتها القيادية بهالة…
