وصل وزير الموارد 




البشريه والرعاية. الاستاذ معتصم احمد صالح أمس الأربعاء إلى مدينة سنجة بولاية سنار، وكان في استقباله والي الولاية اللواء (م) الزبير حسن السيد، ووزير الصحة والتنمية الاجتماعية د. إبراهيم العوض، وعدد من أعضاء حكومة الولاية وقيادات وحدات الحماية الاجتماعية.
وبرفقة السيد الوالي والأمين العام لديوان الزكاة د. يحيى محمد عبد الله، والمدير العام للصندوق القومي للتأمين الصحي د. فاروق نور الدائم عمر، ومفوض الأمان الاجتماعي والتكافل وخفض الفقر د. محمد علي سالم، وقيادات حكومة الولاية والأجهزة الأمنية، دشن خلاله نفرة الأمل (الوثبة الثانية) لديوان الزكاة بولاية سنار، بتكلفة تجاوزت 25 مليار جنيه، يستفيد منها أكثر من 63 ألف أسرة.
وشملت النفرة مشروعات إنتاجية للأسر الفقيرة وأسر الشهداء والنساء والأشخاص ذوي الإعاقة، من بينها الركشات، والثلاجات التي تعمل بالطاقة الشمسية، والدرداقات، وعربات الكارو، ومشروعات المناحل وتربية الأنعام والمخبوزات، وورش الحدادة والبناشر، إلى جانب دعم 250 زيجة من الشباب والشابات، وتدخلات في الصحة والتعليم والمياه ودعم الخلاوى.
كما شملت النفرة 14 ألف جوال ذرة للفقراء والخلاوى وأسر الشهداء ودعم المجهود الحربي، في إطار جهود تعزيز الأمن الغذائي وتخفيف أعباء المعيشة، وزيادة الكميات المتاحة من الذرة مع اقتراب موسم الحصاد.
وفي محور الخدمات الصحية، افتتح السيد الوزير مركزي الحي الجنوبي بسنجة بعد إعادة تأهيله وتجهيزه بواسطة الصندوق القومي للتأمين الصحي، ووجهنا بترفيع مركز الحي الجنوبي إلى مركز صحي نموذجي استجابة للإقبال الكبير على خدماته. ويأتي ذلك ضمن برنامج الصندوق لإعادة تأهيل 12 مركزا صحيا بالولاية خلال هذا العام، نفتتح خمسة منها خلال هذه الزيارة، بهدف توطين العلاج وتقريب الخدمات من المواطنين، خاصة في المناطق الريفية.
كما افتتح مركز كركوج الصحي ويكتسب افتتاح مركز كركوج الصحي أهمية خاصة تتجاوز تقديم الخدمة العلاجية، إذ يأتي تنفيذا لأحد الالتزامات الخدمية التي تضمنتها الوثيقة السنارية للصلح الأهلي بمحلية الدندر، بما يعزز الثقة بين المجتمعات المحلية، ويدعم التعايش السلمي ورتق النسيج الاجتماعي، ضمن تدخلات خدمية أخرى ستتواصل بالمنطقة.
كما وقف على أعمال إعادة تأهيل مركز الأطراف الصناعية بسنجة بعد تعرضه للتخريب ونهب معداته خلال الحرب، وشهدنا تقديم معينات وأجهزة مساعدة للأشخاص ذوي الإعاقة عبر مفوضية الأمان الاجتماعي والتكافل وخفض الفقر، إلى جانب تدشين الدفعة الثالثة من الدعم النقدي المباشر لصالح 25,150 مستفيدا، بتكلفة 1.256 مليار جنيه.
وزار دار المسنين بسنجة، ووجهنا بتحسين خدماتها وتوفير مراتب جديدة، وخصصنا دعما نقديا شهريا لتلبية احتياجاتها اليومية. كما وضعنا حجر الأساس للصيدلية الشعبية التي ستوفر الأدوية للمواطنين بأسعار مخفضة، ضمن سلسلة صيدليات شعبية بالولاية، وافتتحنا صيدلية التعاضد التابعة لديوان الزكاة لتوسيع فرص الحصول على الدواء بأسعار ميسرة.
وفي سجن سنجة، شهد معالي الوزير إطلاق سراح 20 نزيلا من أصل 50 نزيلا شملهم البرنامج، على أن تستكمل إجراءات إطلاق سراح البقية، وقدمنا دعما نقديا للمفرج عنهم لمساعدتهم على استئناف حياتهم والاندماج في المجتمع.
وفي كركوج، زا در خلوة الشريف التجاني محمد الأمين، والتقينا القائمين عليها وطلاب القرآن الكريم، وأعلنا دعم خدماتها، إلى جانب دعم مماثل لخلاوى مبروكة، استكمالا لبرامج ديوان الزكاة في دعم الخلاوى بمختلف أنحاء الولاية.
إن ما دشنه في سنار يتجاوز افتتاح المرافق وتوزيع المساعدات؛ فهو عمل متكامل لإعادة الخدمات التي يحتاجها المواطن، وتعزيز التعايش والاستقرار المجتمعي، وحماية الأسر الأكثر ضعفا، وفتح فرص جديدة للإنتاج .
