التقى الدكتور جبريل إبراهيم محمد رئيس حركة العدل والمساواة ووزير المالية اليوم بالمبعوث الخاص للامين العام للامم المتحدة السيد بيكا هافيستو، حيث ناقشنا تطورات الاوضاع في السودان وجهود السلام.
وأكد الدكتور جبريل ان اي عملية سلام يجب ان تستند الى اتفاق جدة باعتباره المرجعية الاساسية لمعالجة الازمة، وان اي هدنة او ترتيبات سياسية تمس وحدة السودان او تهدد سلامة اراضيه مرفوضة.
كما شدد على ان الحوار السوداني السوداني يجب ان ينعقد داخل السودان، وان الشعب السوداني هو صاحب الحق في تقرير مستقبله واختيار من يمثله.
واوضح ان تحقيق سلام مستدام يتطلب اخلاء المدن من قوات التمرد وتهيئة الظروف لعودة النازحين الى ديارهم، كما اثرت قضية احتجاز الاف المعتقلين في ظروف انسانية صعبة بعدد من المواقع.
واضاف ان قوات الدعم السريع تظل طرفا عسكريا لا مكان له في اي حوار، وان اي واجهات سياسية مرتبطة بها لا يمكن فصلها عن هذا الواقع في اي عملية سياسية.
جدد الدكتور جبريل استعداد الحكومة وحركاته لتحقيق سلام عادل وشامل يحفظ وحدة البلاد ويصون حقوق شعبه وكرامته.
