العدل والمساواة وبقية القوات المساندة.. شركاء أصيلون في معركة الكرامة*

بسم الله الرحمن الرحيم

*العدل والمساواة وبقية القوات المساندة.. شركاء أصيلون في معركة الكرامة*

الصورة لا تختزل التاريخ.
صورة القائد فخر يسعى له الناس.
صورة القائد البرهان فخر لكل من جاوره وشرفه بصحبته.

ولكن ضعاف النفوس أحزنهم النصر والفرحة بتحرير شمال كردفان من المليشيا.
أوجعتهم صورة الفارس القائد البرهان وسط جنوده، فسعوا لشق الصف.
هدفهم النيل من حركة العدل والمساواة.
هم “جيوب مأمورة” وغرف داعمة للحرب.. تتعدد الجهات والهدف واحد: ضد الوطن.

القائد البرهان منذ معركة الكرامة لم يغب عن جبهات القتال المتقدمة.
ومشاركة الجميع مع الجيش معلومة.
ولكن الأقدار جمعت اللواء كيكل مع رئيس حركة تحرير السودان مني أركو مناوي في زيارة القائد البرهان للجبهات المتقدمة دون تنسيق مسبق، فنالوا شرف الظهور مع قائدنا البرهان.
في المقابل أرادوا اختزال المشاركة في الموجودين بالصورة فقط.

كردفان تشهد
من قال إن بطولات حركة العدل والمساواة يمكن اختصارها في صورة فهو يدعو إلى إثارة الفتنة والنيل من شركاء الدم.
كردفان أرض الشهداء والتضحيات تحررت بدماء الجيش والبراءون والعدل والمساواة والمجاهدين والمستنفرين وشركاء جوبا وجهاز المخابرات.

كان جنود العدل والمساواة في الصف الأول.. في المعارك الأصلية.. في المتحركات.. في الصحراء والغابات.
استشهدوا معنا.. جُرحوا معنا.. وتقدموا معنا.
ما فرّق بينهم وبين جندي القوات المسلحة إلا الاسم. الهدف واحد والبندقية واحدة.

حرروا القرى.. فكوا الحصار.. وأمّنوا الطرق.. ودفعوا الثمن غالياً.
دماء العدل والمساواة روت تراب كردفان كما روت تراب الخرطوم ودارفور والجزيرة.

الرسالة
معركة الكرامة ليست معركة جيش فقط.
هي معركة شعب يدعم جيشه، ومخابرات طبقت مبدأ “يا خيل الله اركبي” وزادت عن الوطن ودماؤها روت السودان ولم تتاجر بذلك.
وهي معركة حركات موقعة على السلام.. ومعركة كل من حمل السلاح في وجه المليشيا: مجاهدين ومستنفرين وشعب صامد صابر.

العدل والمساواة شريك أصيل.
شريك في القرار.. وشريك في الميدان.. وشريك في بناء السودان الجديد.

من يظن أن التضحيات تُنسى أو تُختزل في لقطة فهو واهم.
التاريخ لا يكتبه المصورون.. يكتبه الشهداء.

الخلاصة
جيش واحد
مخابرات في الميدان
براءون في الميدان
مجاهدون ومستنفرون
حركات موقعة
شعب واحد
قيادة واحدة
وهدف واحد: سودان خالي من المليشيا والفساد

التحية لأخونا الدكتور جبريل إبراهيم وصحبه.
التحية لشهداء العدل والمساواة في كردفان وفي كل ميادين الشرف.
التحية للقائد البرهان وهو يقود معركة توحيد البندقية.

النصر قادم.. لأننا معاً

محمد المسلمي الكباشي
رئيس الهيئة القومية لدعم القوات المسلحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *