وسط حضور قيادات الحركة وكوادرها وقيادات سياسية ومجتمعية شهدت الخرطوم انضمام الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال منصة التأسيس الي حركة العدل والمساواة
وخاطب الاحتفال الأستاذ معتصم أحمد صالح، الأمين السياسي لحركة العدل والمساواة السودانية، والأستاذ أحمد آدم بخيت نائب رئيس الحركة وأمين ولاية الخرطوم، إلى جانب الفريق أحمد إدريس إبراهيم رئيس الحركة الشعبية شمال – اتفاق جوبا / منصة التأسيس.
وأكد المتحدثون أن الخطوة تمثل إضافة سياسية وعسكرية نوعية تعزز وحدة الصف الوطني وتدعم مسار توحيد قوى الكفاح الوطني في مواجهة التحديات التي تستهدف الدولة السودانية وأمنها واستقرارها.
وقال الأستاذ معتصم أحمد صالح إن حركة العدل والمساواة “ستظل مظلة وطنية مفتوحة لكل السودانيين المؤمنين بالدولة والعدالة والسلام”، مشيراً إلى أن الانضمام “يعكس اتجاهاً وطنياً نحو التوحد لا التشتت، والاصطفاف خلف مشروع وطني جامع يقوم على العدالة والمساواة والمواطنة المتساوية”.
واشار الاستاذ احمد ادم بخيت امين اقليم الخرطوم بحركة العدل والمساواة الى أن السودان “في هذه المرحلة الدقيقة يحتاج إلى وحدة القرار والفعل الوطني، وإلى دعم القوات المسلحة السودانية والتنسيق الكامل معها في معركة الدفاع عن الدولة ومؤسساتها”.
من جانبه، أعلن الفريق أحمد إدريس إبراهيم، في بيان الانضمام، التحاق الحركة الشعبية لتحرير السودان (شمال – اتفاق جوبا / منصة التأسيس) بكامل هياكلها وعضويتها وقواتها بحركة العدل والمساواة السودانية، مؤكداً أن القرار جاء بعد مشاورات واسعة داخل مؤسسات الحركة.
وأوضح البيان أن الانضمام يستند إلى “الإيمان بمشروع العدل والمساواة بوصفه مشروعاً وطنياً جامعاً يقوم على قيم العدالة والمساواة والمواطنة المتساوية”، إلى جانب الرغبة في “توحيد القوى الوطنية المؤمنة بالدولة السودانية، ودعم القوات المسلحة السودانية، ومواصلة معركة الدفاع عن السودان وسيادته ووحدة أراضيه”.
وأكد البيان أن الخطوة تمثل إطاراً عملياً لتكامل الطاقات السياسية والعسكرية، بما يسهم في دعم تنفيذ اتفاق جوبا لسلام السودان وتعزيز مشروع السلام والاستقرار والتحول الوطني الشامل.
واختُتمت الفعالية بالتأكيد على أهمية وحدة القوى الوطنية، ودعم القوات المسلحة، والمضي نحو بناء سودان موحد قائم على العدالة والسلام والاستقرار.
