مليشيات عمر البشير تعلن إكتمال استعداداتها للإنتحار في جبال النوبة

بسم الله الرحمن الرحيم..
مليشيات عمر البشير تعلن إكتمال استعداداتها للإنتحار في جبال النوبة !!
عبدالغني بريش اليمى … الولايات المتحدة الأمريكية….
أعلن السودان إكمال استعداداته لخوض ما وصفها بمعركة فاصلة مع الحركة الشعبية لتحرير السودان في جنوب كردفان ، وذلك بالتزامن مع ذكرى الاحتفال بمرور 15 عاما على معركة الميل أربعين ، أشهر المعارك بين الشمال والجنوب قبل توقيع اتفاقية السلام بين الجانبين عام 2005 .
وقال الفريق عبد المنعم سعد -ممثل وزير الدفاع السوداني- إن بلادة تعمل على “تجهيز وإعداد المجاهدين للمعركة الكبرى الفاصلة، نريد أن نصلي صلاة الشكر في كاودا منطقة بإقليم كردفان.
كما نفذت القوات السودانية معركة وهمية للتذكير بمعركة الميل أربعين التي يقولون إنها غيرت مسار الحرب وحملت الحركة الشعبية على توقيع اتفاق السلام مع الحكومة السودانية .

أولاً – هذا الكلام ومثل هكذا الاستعدادات ليست بجديدة ، فالحرب التي قاربت على الشهر العاشر منذ اندلاعها – استخدمت فيها مليشيات المؤتمر الوطني كل انواع الأسلحة- الخفيفة منها والثقيلة .. لكن كل مرة تقول انها تخوض معركة فاصلة ونهائية ضد الحركة الشعبية في جبال النوبة كانت هزيمتها تاريخية وكبيرة ، على ذلك مثلا- هزيمتها الأخيرة في كل من جاو والأبيض وطروجي والأحيمر .. وما الذي يجعل المعركة القادمة فاصلة ونهائية ضد الحركة الشعبية ؟ .
استخدمت مليشيات المجرم عمر البشير في حربها العنصرية على النوبة كل انواع الأسلحة الإيرانية والصينية والروسية ، وأسلحة دول يتعامل معها نظام الخرطوم ، ولم تستطع هزيمة ثوار جبال النوبة وأفراد الجيش الشعبي بتلك الأسلحة .. وأي أسلحة سيستخدمها النظام في معركته التي يسميها بالفاصلة مع الحركة الشعبية ؟ .. هل حصل النظام السوداني بعد خسائره العظيمة في جاو وطروجي والأبيض على أسلحة دمار شامل بالرغم من أن هذا السلاح إذا تم استخدامه سيقضي على مليشياته أولاً قبل الوصول إلى افراد الجيش الشعبي ؟ وهل النظام فعلا يعرف أين يوجد افراد الجيش الشعبي وثوار الجبال حتى يهاجمهم ؟ .
إننا والله العظيم نشفق على الذين قطع الجوع أمعاءهم ، والفقر وصل إلى أطفالهم ، وإضطروا إضطراراً للإنضمام إلى مليشيات المؤتمر الوطني ! .. لكن يجب أن يكون في علم هؤلاء الناس أن سلاح الجيش الشعبي والحركة الشعبية لا يفرق بين من انضم لجيش النظام بإرادته وبين من انضم إليه مجبراً .. وعلى كل من يرفع السلاح ويذهب إلى جبال النوبة لقتل الأبرياء في كهوفهم ومزارعهم وقراهم أن يتحمل مسئولية هذا الاعتداء الغادر .. ويكون في علم كل معتدٍ أثيم أيضا ، أن الذهاب إلى جبال النوبة لإنتحار محقق ، ومن لا يصدق عليه أن يجرب ذلك .. وما أنا إلآ مجرد ناصح لكم .
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *