كيف أسس وتملك الفريق طه عثمان اكبر بنك في السودان ؟

كيف  أسس  وتملك   الفريق  طه  عثمان  اكبر  بنك  في  السودان ؟
ثروت قاسم

Facebook page :
file:///C:/Users/hp/Desktop/1SkpgUir.htm

Email:
 [email protected]

1-      الدم  السوداني  فداء  ترامب  وحلفه  ضد  ايران ؟

يملك  الرئيس البشير  على  حاسة  شم  شديدة   النفاذ  ،  كما   يملك انفا شديد الحساسية  لتقلبات الرياح  الاقليمية  والدولية  ،  وبالتالي  يحول  دفة  واشرعة  مراكبه  ،  وفق  توجهات  هذه  الرياح  المتقلبة  .  وقد  طقشت  انفه  ،  هذه  الأيام  ،   رائحة  الطبخة  التي  يعدها  ترامب  لإعادة  إحياء  محور  (  الإعتدال العربي  )   ،  وتكوين  تحالف  سني  –  اسرائيلي  –  تركي   في  مواجهة  المجوس  والصابئة  وقوم  تُبع   والمؤتفكة    في  ايران .  ولهذا  سارع  بارسال  ابنه  الفريق  طه  عثمان  إلى  دول  الخليج    ،  التي ستكون محور هذا التحالف   ،  عارضاً  الدم  السوداني  ،  الذي  لا  يملك  للأسف  غيره  ،  والذي  هو  رخيص  والتحالف  غالي    ،  خصوصاً  ريالاته  ودراهمه  ودنانيره  .

وكان  ان  بدأ  الرئيس  البشير  حملة  ممنهجة  في  الصحف ووسائط  الإعلام    الخليجية ضد  مجوس  ايران  ورافضته  ،  ومهاجماً  المد  الشيعي  في  دول  المنطقة  السنية  ،  والذي  صار  يُمني  اهل  السنة  ويعدهم  ،  وما  يعدهم   المجوس  إلا  غروراً .

إتهم  الرئيس  البشير  مجوس  ايران  بضلالة  وغواية  اهل  السنة  عن  طريق  الحق  والهدى  ،   وبأنهم  يزينون  لهم  في  الارض .

ادعى  الرئيس  البشير  بان  شيعة  ايران  هم  المقصودين  في  الآية  16  والآية  17  في  سورة  الاعراف  :
 )     لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ * ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ(  .

 صار الرئيس  البشير    كصالح  في  ثمود   شيعة  ايران  ،  والمنافح  الاول  عن  سنة  العرب  في  مواهجه  شيعة  الفرس   .   

من  المتوقع  ان  يقوم  الفريق  طه  عثمان  بزيارة  سرية  خلال  النصف  المتبقي من  شهر  فبراير  2017  ،  يلتقي  خلالها  بالدكتور  وليد  فارس  مستشار  ترامب لشؤون  الشرق  الاوسط  والدول  العربية .

سوف  يحاول  الفريق  طه  عثمان  تسويق  نظام  البشير  على  انه  الدرع  الواقي  ضد  الشياطين  الثلاثة :

+  ضد  ايران  ،  العدو  الاول  لإدارة  ترامب  ،  والدولة  الارهابية  الاولى  في  العالم  كما  صنفها  الكلب  المسعور  الجنرال  ماتيس  ،  وزير  الدفاع  الامريكي . سوف  يبذل  نظام  البشير  الدم  السوداني  في  اطار  الحلف  السني –  الاسرائيلي – التركي  ، في  مواجهة  ايران  ،  وبقيادة  ادارة  ترامب .

+  الشيطان  الثاني  الذي  يشارك  نظام  البشير في  محاربته  هو  الارهاب  الاسلامي  الراديكالي . يعرف  الدكتور  وليد  فارس  ان  ابو  القدح  خير  من  يحارب  ابي  القدح  .

+  الشيطان  الثالث  الذي  يشارك  نظام  البشير  في  محاربته  هو  الهجرة  غير  القانونية  عبر  السودان  لدول  الغرب .

هذه  هي  اوراق  إعتماد  نظام  البشير  لدى  بلاط  ترامب  ،  كما  سوف  يقدمها  الفريق  طه  عثمان  لكلاب  ترامب  السعرانة .
 

2-  بنك  الفريق  طه  عثمان  …  المسمى  بنك  الخليج ؟

في  مساء  الثلاثاء  7  فبراير 2017  ،  في  الخرطوم   ،   دشن  الرئيس  البشير  العمل ببنك الخليج ،  الذي  بدأ  اعماله  لاول  مرة  بالسودان  ،  وتم  إستيلاده  وفي  فمه  أسنان  قوارض  ،  رغم  انه  لا  يزال  في  المهد  صبياً .  تم  تأسيس  البنك    بمساهمة اولية   ثلاثية   متساوية بلغت  300  مليون  دولار    بين   الفريق  طه  عثمان  ،  دينمو  البنك  من  وراء  جدر   ، والشيخ  الاماراتي  عبد الجليل البلوكى  ،  رئيس مجلس إدارة البنك ،  والمليونير  منصر القعيطعي  ،  وزير  المالية  في  حكومة  عبده  منصور  هادي   ،  ومحافظ  البنك  المركزي  اليمني  في  عدن .

يعمل  بالبنك  خبراء  عرب  يستخدمون  آخر  صيحات  الموضة  التقنية  المصرفية  الدولية ،  ويعتمد  على  دعم  كامل  وغير  مشروط  من  محافظ  بنك  السودان  الأستاذ حازم عبدالقادر احمد ،  الذي  تم  تعيينه  في  هذا  الموقع  بهندسة  بهلوانية  من  الفريق  طه  عثمان  .

في  يوم  الخميس  19  يناير  2017  ،  وبترتيب  بين  الفريق  طه  عثمان  ،  وصديقه  الشيخ  منصور  بن  زايد  آل  انهيان  ،  وقع  الاستاذ  حازم  عبدالقادر  في  ابوظبي  على  إتفاقية   وديعة  مصرفية بقيمة 500  مليون دولار أمريكى مع صندوق أبوظبى   للتنمية  .  ومن  المحتم  ان  يكون  بنك  الخليج  المستفيد  الحصري  منها  ،  ببساطة  لانه  الذي  سوف  يشرف  على  مشتريات  حكومة  السودان  بالنقد  الاجنبي  .  

 
أحكم  الفريق  طه  عثمان  سيطرته  على  القطاع  المصرفي  ،  كما  أكمل  سيطرته  من  قبل  على  القطاع  الامني  من  خلال  قوات  حميدتي  التي  صارت  تتبع  له  مباشرة  بعد  التعديل  الدستوري  في  يناير  2017 .

كما  صار الفريق  طه   يوقع   ،  نيابة  عن  حكومة  السودان  ،  على  كل  وجميع  الاتفاقيات الاقتصادية   والسياسية  .

نذكر  مثالاً  وليس  حصراً  ،  وكما  ذكرنا  في  مقالة  سابقة   ،   إنه  في   يوم الاثنين 23   يناير  2017 ، عقد الرئيس البشير مباحثات مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان في قصره بالرياض .     وعقب جلسة المباحثات ، جرى التوقيع على مذكرة تفاهم إطارية بشأن  منحة   سعودية بحوالي 100   مليون دولار لتمويل مشروع يرمي لحفر آبار لمياه الشرب في بعض مناطق ولاية الخرطوم .

وقع عن الجانب السعودي نائب رئيس مجلس الصندوق السعودي للتنمية العضو المنتدب يوسف بن إبراهيم البسام، ومن الجانب السوداني الفريق طه عثمان .

في حفل التوقيع ، تم تجاهل وزير الخارجية السوداني ، ووزير المالية ، ومحافظ بنك السودان ، ووزير التنمية الريفية … وهم الوزراء المقابلين للمسؤول السعودي يوسف البسام ، الذي وقع عن الجانب السعودي .

صار الفريق طه الجوكر الذي يقوم باعباء الوزراء السودانيين ، كلهم جميعهم …

صار الحاكم بأمره في سودان الانقاذ .

والاهم … ضمن الفريق طه  عثمان  لبنكه  ،  بنك  الخليج  ،  ولشركته  العاملة  في  مجال  الحفريات  ،   مبلغ المائة مليون دولار .

3- هل  يلقى  ترامب  مصير  كينيدي  ؟

رحب  كل  القادة  الافارقة  ،  بدون  أي  إستثناء  ،  بالفرعون  الإله  ترامب  ،  الذي  يشبههم  في  سلوكياته  ومفاهيمه  ،  والذي  سوف  يتركهم  يفنجطون  ،  دون  ان  يكرر  على  مسامعهم   دولة  الديمقراطية  ،  الدولة  العادلة  ،  دولة  المواطنة  والقانون .

لا  يعترف  ترامب  بالشعوب  ،  ويتجاهلها  في  حساباته  .

وبالتالي   ،  وفي  حواره  المنشور  يوم  الثلاثاء  30 نوفمبر  2016  في  صحيفة  الخليج   الاماراتية   ،  إعترف  الرئيس  البشير   بان  ترامب  (  زوله  )  ،  لانه  زول  بيع – وشراء  ،  ولا  يتكلم  عن  حقوق  الانسان  ،  والحريات  ، والكرامة  الانسانية  ،  والخزعبلات  الاخرى  .

اما  قادة  المسلمين  ،  فكانوا  أضل  سبيلاً .

هناك  57  دولة  اسلامية  اعضاء  في  منظمة  التعاون  الاسلامي  .  عدد  سكان  العالم  7  مليار  و500  مليون  نسمة  ،  حوالي  ربعهم  اي  مليار  و750  مليون  من  المسلمين .

صرح  ترامب  اكثر  من  مرة  انه  يكره  الاسلام  والمسلمين  ، أي  ربع  سكان     البسيطة  .  كما  إتهم    مستشاره  للامن  القومي  الجنرال  مايك  فلين  الاسلام  بانه  ليس    بدين  سماوي  ،    بل  ايديلوجية   سرطانية ظلامية .  

في  يوم  الجمعة  27  يناير  2017  ،  فجر  ترامب  (  صدمة  الحضارات )  بمنعه  المسلمين  من  7  دول  اسلامية  ليس  له  فيها  نشاط  تجاري  ،   من  دخول  امريكا  .  يمكن  لغير  المسلمين  من  مواطني   هذه  الدول  السبعة  دخول  امريكا  ،  ولكن  ليس  المسلمين  منهم .

تعداد  سكان  هذ  الدول  السبعة  حوالي  220  مليون  نسمة  ،  أي  حوالي  13%  من  المسلمين .

لم  يوضح  لنا  ترامب  ماذا  فعلت  العروس  السودانية  مكة  الطريفي  من  اعمال  إرهابية  ضد  امريكا  ،  وبالتالي  تم  ترحيلها  من  مطار  نيويورك  ،  يوم  السبت  28  يناير  2017  ،   قبل  دخولها  الفردوس  الامريكي ؟

اذا  لم  يكن  هذا  عقاب  جماعي  وسجادي  ل (  كل )  السودانيين  المسلمين  ،  فما  هو ؟

قامت  المظاهرات   ،  ضد  قرار  ترامب  بمنع  مسلمي  7  دول  من  دخول  امريكا   ،    في  الولايات  المتحدة  واوروبا  وبقية  الدول  الديمقراطية  غير  المسلمة  ،   رغم  ان  القرار  لا  يمسهم  بسؤ .

بإستثناء  ايران  ،  لم  تقل  اي  دولة  من  الدول  ال  57  الاعضاء  في  منظمة  التعاون  الاسلامي  ،  ولا  حتى  المنظمة  نفسها  …  بغم ؟

برهن   قادة  وطواغيت   الدول  الاسلامية  انهم  توابع  لامريكا  ،  يصلون  خلفها  ،  ويرفعون  سيوفهم  دعماً  لها .

وقال  قائل  منهم  ان  ترامب  قدم  اكبر  دعاية  تجنيدية لداعش  والقاعدة  واخواتهما  بقراره   الغبي   ،  الذي  خلق  المشاكل  ،  ولم  يحل  اياً  منها  ،  وعرض  الامن  القومي  الامريكي  للارهاب  ،  بدلاً  من  حمايته .
قطع  ترامب  انفه  لينتقم  من  وجهه  .

ولكن  يبقى  سؤال  المليون  دولار :

هل  يلقى  ترامب  مصير  كينيدي  ،  ام  يكون  اكثر  حظاً  ،  ويلقى  مصير  نيكسون ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *