بيان من إتحاد دارفوربالمملكة المتحدة وإيرلندا حول أحداث زالنجى

يرفض إتحاد دارفوربالمملكة المتحدة وإيرلندا أسلوب القمع والتشريد والقتل المستمروالمتعمد في إقليم دارفور من ذبانية النظام وخاصة للمواطنين العزل والأطفال. ومن المستغرب أن حادثة مدينة زالنجي كانت أمام مرأئ ومسمع رئيس السلطة الإنتقالية الدكتور التجاني سيسي، رئيس البعثة الأممية المشتركة محمد بن شمباز ووالي ولاية وسط دارفور يوسف تبن. ولكن لم يحركوا ساكناً تجاه ذلك العمل البشع مما يدل علي ضعف مواقفهم وعدم مقدرتهم حتي للدفاع عن أهلهم من زبانية نظام المؤتمر اللا وطني. وهذه ليست الحادثة أي المجزرة الأولي التي نفذت أمام مرئي ومسمع السلطة الإنتقالية ولكن لم تحرك ساكنا ولا ندري أين هي الإتفاقية المزعوم عقدها في الدوحة والمناط بها حماية المدنين العزل.
وكيف لهذه السلطة الإنتقالية والبعثة الأممية المشتركة متمثلة في رؤسائها أن لا تحرك ساكنا لما يُري بالعين المجردة من قتل وتعذيب وتشريد لأهلنا العزل من قبل ذبانية المؤتمر اللا وطني بل وأمام أعينهم.
ويعتبر الإتحاد هذا السلوك مرفوض جملةً وتفصيلا وبل وصمة عار في جبين السلطة الإنتقالية والبعثة الأممية المشتركة وهم مسؤلين مسؤلية مباشرة من هذه المجزرة تاريخيا وأمام الله سبحانه وتعالي.
ماذا يعنون بالعودة الطوعية ُهل الرجوع إجباراً؟ إفتراش الأرض وإلتحاف السماء من غير أبسط مقومات الحياة البسيطة من ماء، سكن وأمن؟
كل هذه المدلولات سالفة الذكر ليست لها تفاسير عدا التطهير العرقي الذي مازال يستخدمه المؤتمر اللا وطني ضد أهلنا المنكوبين في دارفور. وبل إستمر في ممارسة كل سياساته الماكرة الرعناء عبر الإتفاقيات الورقية الزئفة لبلورة أجندته العنصريه.
يا أهل السلطة الإنتقالية ليس بالعيش وحده يحيا الإنسان…….
بكل أسي وحزن يتوجه الإتحاد بنداءٍ عاجل، لكل منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني العالمية، وللخبير الأممي لحقوق الإنسان للتعرف على الإنتهاكات الشنيعة المرتكبة من قبل مليشيات المؤتمر اللا وطني.
وبكل أسي وحزن ينعيّ الإتحاد شهداءنا الأبرار تقبلهم الله وأسكنهم عليين مع المصطفين الأخيار، و عاجل الشفاء للجرحي
و تعاذينا موصولة لأسر شهدائنا ونحي النازحين و اللاجئين افي كل معسكرات اللجؤ والنزوح.
أمين أمانة الإعلام لإتحاد دارفوربالمملكة المتحدة وإيرلندا
محمود مادبو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *