العدل المساواة: السلام ثم الانتخابات

تضارب الأنباء عن اتفاق بين الحكومة و العدل و المساواة

أحمد حسين: من السابق لأوانه الحديث عن مذكرات تفاهم، كلام البشير يلزمه وحده

أمين: الوساطة على علم بالاتصالات الجارية الآن في تشاد بين غازي و خليل

اجراس الحرية: وكالات

إلا أنّ  الناطق باسم حركة العدل و المساواة أحمد حسين

آدم قال للجزيرة إنّه من السابق لأوانه الحديث عن مذكرات تفاهم، مشيراً إلى أنّ كلام البشير يلزمه وحده، مؤكدا التزام الحركة بمنبر حوار الدوحة. و علمت الجزيرة أنّ مستشار الرئيس غازي صلاح الدين, يجري محادثات مباشرة مع رئيس حركة العدل و المساواة خليل إبراهيم شرقي تشاد. و في الدوحة قال رئيس الوفد الحكومي لمفاوضات دارفور أمين حسن عمر إنّ الوساطة القطرية الإفريقية على علم بالاتصالات الجارية الآن في تشاد. و أوضح أنّ ما سيتم التوصل إليه من مذكرة تفاهم بشأن القضايا العالقة بين الجانبين سيتم تضمينه في الاتفاق النهائي الذي سيوقع في الدوحة. من جانبه نفى الناطق باسم حركة العدل و المساواة أحمد حسين آدم وجود مفاوضات في تشاد، و أشار في اتصال مع الجزيرة من باريس إلى أنّ الرئيس التشادي دعا قيادة الحركة إلى تشاد و على رأسهم خليل إبراهيم للتشاور بشأن أوضاع السلام و الأوضاع الإنسانية و الأمنية في المنطقة. واعتبر آدم أنّه من السابق لأوانه الحديث عن مذكرات تفاهم أو إعلان مبادئ، مؤكدا أنّ الحديث هو عن مشاورات و ليس صفقات، و شدد على أنّ كلام البشير يلزمه هو وحده. كما أكّد الناطق باسم حركة العدل و المساواة التزام حركته بمنبر الدوحة، مشيرا إلى وجود وفد كبير للحركة في العاصمة القطرية على اتصال بالوساطة و القيادة القطرية. و بشأن توقعاته بحصول اتفاق قبل الانتخابات العامة في السودان، كرر آدم موقف حركته الواضح من هذه الانتخابات و المتمثل في تأجيلها، مشيراً إلى أنّ الحكومة السودانية و المؤتمر الوطني إذا أرادا السلام فعليهما تأجيل الانتخابات، لأنّ هذه الانتخابات لن تقود إلى تحول ديمقراطي أو لاستقرار في السودان بل ستقود إلى كارثة جديدة.

اجراس الحرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *