شهدت قاعة الصداقة بالخرطوم اليوم السبت الموافق 2 أكتوبر 2021 حدثا تاريخا بعودة قوي الحرية والتغيير الي منصة التاسيس من اجل التوافق الوطني لوحدة قوي الحرية والتغيير (تحت شعار .حرية سلام وعدالة والوحدة خيار الشعب ) وتدافع جماهير ولاية الخرطوم من محلياتها السبعة منذ الصباح الباكر الي قاعة الصداقة واحتشدت داخل وخارج القاعة وعلي امتداد شارع النيل من كبري أمدرمان غربا حتي كبري كوبر شرقا ومن ميدان الشرقي لجامعة الخرطوم حتي الفندق برج الفاتح سابقا وكورنثيا حاليا تأييدا لهذه الخطوة التي تصحح مسار الثورة والشراكة الفعالة للفترة الانتقالية والانتقال السلس الي حكومة مدنية ديمقراطية بانتخابات حرة ونزيهة في نهاية الفترة الانتقالية. وتلي محمد ادم محمد وثيقة اعلان قوي الحرية والتظيمات الموقعة علي الوثيقة . الخطوة لقت ترحيب واسع من معظم قوي الحرية والتغيير الموقعة علي اعلان قوي الحرية والتغيير عام 2019 وقوي والاحزاب السياسية الاخري الغير موقعة علي اعلان الحرية والتغيير عام 2019 ويري مراقبين ومحلليين سياسيين ان الخطوة ستؤدي الي انفراج حالة الاحتقان السياسي في البلاد .وإيجاد حلول لمشكلة شرق السودان والوصول الي سلام مع قوي الكفاح مسلحة الحركة الشعبية بقيادة القائد عبدالعزيز الحلو وحركة جيش تحرير السودان قيادة الاستاذ عبدالواحد محمد احمد النور ويساعد في أسراع تنفيذ،اتفاقية سلام جوبا وتحسين الوضع المعيشي للمواطن .
Related Posts
إلى متي هذا الحنوع؟
بسم الله الرحمن الرحيم إلى متي هذا الحنوع؟ إزددت ألماً إلى آلامي الموجودة أصلاً ،لما أصاب أهلي ولا زال في…
الذكري (60)لسودنه الخونة ..ام الذكري (60)لصمود الهامش!!؟
أحمدعبدالرحمن ويتشي [email protected] يتم تصوير مسرحية قبيحة هذه الايام عنوانها الاحتفال بالذكري (60) لسودنه مايسمي بالقوات المسلحة السودانية للتغني بانتصارات…
اَلْمَشَاْهِدُ اَلْأَخِيْرَةُ لِمُثَلَّثْ حَمْدِي ..!/د. فيصل عوض حسن
تَنَاْوَلْتُ في مقالاتي الأربع الأخيرة، على التوالي، نماذج لخيانات المُتأسلمين المُتزايدة، وسعيهم الحثيث لتمزيق السُّودان وإهدار مُقدَّراته، فكانت المقالة الأولى…
