الخرطوم – حسن فضل :
جدد الدكتور جبريل إبراهيم، رئيس حركة العدل والمساواة السودانية ونائب رئيس الكتلة الديمقراطية، تمسك الكتلة بالحوار السوداني الشامل، مؤكداً ضرورة أن تُدار العملية السياسية بإرادة وملكية سودانية، بما يحفظ سيادة البلاد ووحدتها ويعزز فرص تحقيق السلام والاستقرار.
جاء ذلك خلال مخاطبته، اليوم السبت ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦، أعمال ورشة الكتلة الديمقراطية المنعقدة بفندق الجراند هوتيل بالعاصمة الخرطوم، بمشاركة واسعة من مختلف التنظيمات والقوى والمكونات الأعضاء في الكتلة.
وتبحث الورشة تطوير رؤية الكتلة الديمقراطية بشأن الحوار، والعمل على بلورة رؤية سياسية موحدة ومتماسكة تسهم في معالجة الأزمة السودانية، وتعزز فرص التوافق الوطني، وتضع أسساً أكثر وضوحاً للتعامل مع المرحلة السياسية الراهنة.
وأكد جبريل إبراهيم أهمية توحيد مواقف مكونات الكتلة الديمقراطية وتنسيق جهودها، بما يمكنها من أداء دور فاعل في العملية السياسية، مشدداً على أن معالجة الأزمة السودانية تتطلب حواراً شاملاً لا يستثني القوى الوطنية الفاعلة.
وشدد نائب رئيس الكتلة الديمقراطية على أن أي جهود تهدف إلى إنهاء الأزمة وإعادة الاستقرار ينبغي أن تقوم على إرادة وملكية سودانية خالصة، بعيداً عن التدخلات الخارجية التي لا تتسق مع المصالح الوطنية العليا.
وجدد جبريل إبراهيم التزام الكتلة الديمقراطية بدعم القوات المسلحة ومؤسسات الدولة الوطنية، للاضطلاع بأدوارها الدستورية في حماية سيادة البلاد ووحدة أراضيها وتأمين المواطنين، مؤكداً أهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة باعتبارها ركائز أساسية لاستقرار السودان.
ودعا إلى بناء جبهة داخلية متماسكة قادرة على التوصل إلى خارطة طريق توافقية لإدارة المرحلة الانتقالية، وصولاً إلى انتخابات حرة ونزيهة تعبر عن إرادة الشعب السوداني وتطلعاته.
وتأتي الورشة في إطار جهود الكتلة الديمقراطية لمراجعة وتحديث رؤيتها للعملية السياسية، وتعزيز التنسيق بين مكوناتها، وصولاً إلى طرح سياسي شامل وموحد يستوعب تنوع القوى والمكونات السودانية، ويعزز فرص التوافق الوطني دون إقصاء للقوى الوطنية الفاعلة.
خلال ورشة بالخرطوم لتطوير رؤيتها للحوار.. جبريل إبراهيم يجدد تمسك «الكتلة الديمقراطية» بالحوار الشامل ودعم مؤسسات الدولة
