بمشاركة وزير المالية اختتام دورة انعقاد المجلس الوزاري لدول إفريقيا والكاريبي ببروكسل واامجموعة تعفي ديون السودان البالغة مليار دولار

اختتم وزير المالية والتخطيط الاقتصادي، د. جبريل إبراهيم محمد، مشاركته في أعمال المجلس الوزاري رقم (121) لمنظمة دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ (OACPS)، والتي انعقدت على مدار يومين في العاصمة البلجيكية بروكسل بمشاركة دولية واسعة.
​وشهدت الاجتماعات مناقشات مستفيضة حول حزمة من القضايا الاستراتيجية، تصدرها ملف الإصلاح المؤسسي والإداري للمنظمة، واستعراض السياسات الهادفة إلى دعم التحول الاقتصادي وتعزيز مرونة اقتصادات الدول الأعضاء.
​كما استحوذ ملف الشراكة مع أوروبا على حيز كبير من النقاشات، حيث بحث الوزراء سبل تسريع إجراءات المصادقة على “اتفاقية شراكة ساموا” مع الاتحاد الأوروبي، مشددين على أهمية إدخالها حيز التنفيذ لضمان استفادة الدول الأعضاء من الفرص والمزايا التي تتيحها هذه الشراكة.
​وعلى هامش الفعاليات، نشط وزير المالية السوداني في تحركات دبلوماسية مكثفة لتعزيز العلاقات الثنائية، حيث عقد سلسلة من اللقاءات الجانبية مع عدد من المسؤولين، شملت وزير الدولة بوزارة المالية الإثيوبية، ووزير الدولة بوزارة الخارجية الصومالية، بالإضافة إلى وزير المالية والتخطيط الاقتصادي بجمهورية غامبيا، لمناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك وتنسيق المواقف.
و تكللت مساعي الخرطوم بالنجاح في الحصول على إعفاء كامل لمديونية السودان البالغة مليون دولار لصالح منظمة دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ (OACPS).
​وجاء هذا القرار خلال اجتماعات المجلس الوزاري للمنظمة في دورته رقم (121) بالعاصمة البلجيكية بروكسل، حيث وافقت الدول الأعضاء على إعفاء السودان تقديراً للظروف الاقتصادية الاستثنائية التي تمر بها البلاد منذ اندلاع تمرد مليشيا الدعم السريع.
​وعبّر د. جبريل إبراهيم عن شكر وتقدير الحكومة السودانية للدول الأعضاء على هذه الخطوة التي تعكس روح التضامن المشترك، مؤكداً التزام السودان بدعم المنظمة وأهدافها إيماناً بأهمية العمل الجماعي.
​وفي إطار استثمار هذه المشاركة لتعزيز المكاسب الوطنية، عقد وزير المالية مباحثات منفصلة مع الأمين العام للمنظمة (OACPS)، تركزت حول سبل توفير الدعم الفني والمؤسسي للسودان في المرحلة الحالية، بالإضافة إلى فتح فرص حقيقية لاستيعاب وتوظيف الكوادر السودانية ضمن طاقم الأمانة العامة للمنظمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *