حركة العدل والمساواة السودانية تنعي اللواء شرطة (م) / علي إبراهيم الطاهر

بسم الله الرحمن الرحيم
حركة العدل والمساواة السودانية
www.sudanjem.com

قال تعالى
﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾
بتسليم كامل لقضاء الله وقدره، وبقلوب يعتصرها الألم ويملؤها الصبر والاحتساب، تنعى حركة العدل والمساواة السودانية

إلى الشعب السوداني قاطبة رمزاً من رموز العطاء الوطني

اللواء شرطة (م) / علي إبراهيم الطاهر

الذي اختاره المولى إلى جواره بمدينة القاهرة، بعد رحلة حياة حافلة بالبذل، ومسيرة مهنية ووطنية باذخة، كرسها لخدمة العدالة وحماية الوطن وصون كرامة إنسانه.

عُرف الفقيد بـ رصانة الرأي، وحصافة العقل، ودماثة الخلق، وظل طوال حياته منحازاً بقوة لقضايا المهمشين، ومنافحاً جسوراً عن قيم التعايش السلمي ورتق النسيج الاجتماعي، مما جعله مرجعاً للحكمة ومحل احترام وتقدير الجميع.
إنّ رحيله لا يمثل فقداً لأسرته الصغيرة أو لكيان “الفور” العريض فحسب، بل هو ثلمة كبيرة في جدار الوطن، وفقدٌ لأحد رجالات السودان الأوفياء الذين جمعوا بين صرامة المهنية العسكرية ورقّة الانتماء الإنساني الصادق.
وإذ تحتسبه الحركة عند الله تعالى، تتقدم بخالص التعازي والمواساة لأسرته المكلومة، ولأهله وذويه في منطقة “كارا” وغرب كتم، ولزملائه في رفاق الدرب والمهنية، سائلين الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يتقبله في عليين مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاً، وأن يلهم آله ومريديه الصبر الجميل وحسن العزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون

د. محمد زكريا فرج الله
أمين الإعلام، الناطق الرسمي
١٥ مايو ٢٠٢٦

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *