ثورة البطل المعتقل لدى جهاز الأمن , تاج الدين عرجة , لم تبدأ أو تظهر فقط فى المؤتمر الصحفى للديكتاتور البشير وصديقه دبى فى قاعة الصداقة , بل كانت غضب وثورة ظلت تعتمل فى صدره منذ أن كان طفلا فى معسكرات اللاجئين فى (أريدنى) فى دارفور. ثورته بدأت عندما أضطر هو ووالديه وأخواته للهروب من منزلهم تحت وطأة هجمات الجنجويد , وبدأت عندما رأى أفراد من أسرته وأهله يُغتالون بلا وازاع وبلا مبرر , وعندما فقد كل ممتلكاته , وعندما فقد طفولته وتعليمه ومستقبله , فلماذا يُعتقل تاج الدين عرجة إذا .. لماذا !؟
Related Posts
حول إستقالة الباشمهندس بدر الدين
حول إستقالتي من حركة العدل والمساواة بقلم/ المهندس محمد آدم بدرالدين لقد ظللنا طوال أسبوع مضى نطالع ما تكتبه صحف…
حركة تحرير السودان تطالب بحق تقرير المصيرلدارفور بحدود عام 1916
لوحت حركة تحرير السودان بزعامة عبد الواحد نور، بتقرير المصير لدارفور في حال استمرار سياسات الحكومة في أية مفاوضات مقبلة…
محمد عثمان الميرغني: التغيير حتمي وضروري بالسودان
رئيس «الحزب الاتحادي الديمقراطي» لـ «الشرق الأوسط»: التعجيل بوضع الدستور الجديد بمشاركة الجميع أمر ضروري محمد سعيد محمد الحسن أكد…
