قوات ومليشيات المؤتمر تهاجم على قرى تقلى بجبال النوبة

التاريخ:31/7/2012

قوات ومليشيات المؤتمر تهاجم على قرى تقلى بجبال النوبة

بتاريخ 29/7/2012 هاجمت قوات من المؤتمر الوطنى تتكون من المليشيات، الجنجويد، الدفاع الشعبى والقوات المسلحة على قرى تقللى  هى السبوت، تاسى، قردود البدرى، ودالجيل، بانت كتراية المك، خوربشير والسماية بمحلية العباسية ولاية جنوب كردفان/جبال النوبة واستخدمت قذف مدفعى ثقيل بكل انواع المدافع مما تسبب فى قتل وجرح عدد كبير من المواطنين المختبئين فى الخيران والاشجار واختطاف عدد من المواطنين واحراق وتدمير ممتلكاتهم قبل ان تتمكن قوات الجيش الشعبى لتحرير السودان من اجبارها على الفرار مع عدد 27 جريح وخلفت عدد 17 قتيل فى ارض المعركة التى استمرت من الساعة الثامنة صباحا حتى الخامسة مساء .

قتلت هذه القوات عدد 6 من المدنين هم 1/سليمان دفع الله ابراهيم-19سنة 2/عبداللطيف ادم عثمان-18سنة 3/اسماعيل محمد اسماعيل-24 سنة 4/صابر ادم ابراهيم-15سنة هؤلاء من قريةالسبوت 5/محمد عبدالله الرشيد بابو-60 سنة 7/حجازى عبدالله الرشيد بابو-45 سنة من قرية ودالجيل وبلغ عدد الجرحى عشرة مواطناً وهم1  /احمد اسماعيل احمد-62 سنة 2/عبدالله محمد عبدالله-23 سنة 3/برير ادم ابراهيم -15سنة 4/ المواطنة زينب محمد كاكوم-35سنة 5/المواطنة اميمة ادم عباس-20سنة 6/الطفل محمد ادم عباس-12سنة من قرية السبوت 7/ عبدالله ابراهيم ادم-27 سنة من قرية بانت 8/ حامد موسى ادم -31 سنة من قرية كتراية المك 9/ احمد ادم الامام-40 سنة من قرية خوربشير و10/ ام كلتوم ادم الناير -43سنة من قرية السماية وقد تم اختطاف مواطنين من قرية السبوت وهم 1/زنون محمد احمد-53 سنة 2/عيسى احمد اسماعيل-29 سنة 3/عباس ادم ابراهيم-60 سنة.

المؤتمر الوطنى بهذه السياسة التى تستهدف المدنين يسعى لتطبيق انموذجه فى دارفور بتهجير المواطنين اصحاب الارض بغرض توطين مستوطنين جدد والتى نفذها احمد هارون المطلوب للعدالة الدولية فى لاهاى للجرائم التى ارتكبها فى دارفور وبنفس المنهجية يطبقها الان فى جبال النوبة ، نحذر من هذه السياسات التى تؤسس لصراعات ونزاعات مستمرة بين الشعوب و  المجتمعات وتؤدى الى عدم الاستقرار و السلام ، فيليذهب عمر البشير ونظامة الى لاهاى ليعيش الشعب السودانى فى حرية وديمقراطية وسلام عادل مستدام

أرنو نقوتلو لودى

الناطق الرسمى باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *