عمر البشير الي مصير قدافي

 
عمر البشير الي مصير قدافي
•    السودان سباق في تجربة الثورات في محيطه الاقليمي سواء دول العربية او الافريقية في تغيير الانظمة الشمولية و  هذه   مرة  الثالثة و قبلها عامي  1964 و ثورة 1985 و كان نظامين عسكريين عبود و نميري على توالي و هذه المرة الثورة ضد نظام عسكري شمولي ايدولجي يختلف عن الانظمة السابقة  كونها يحتمي بدين وتغيير فيه اصعب من ثورات السابقة لعدة اسباب منها تسييس كل موسسات الدولة سواء كانت العسكرية او الامنية او المدنية متمثلة النقابات و سبب الاخر  مهم و  هو ضعف التنظيمات السياسية التي من مفترض تلعب دور اكبر في تنظيم الثورة و انجاحها بحماية التظاهريين من بطش اجهزة النظام القمعي و سبب اخر لا يقل اهميتا من سابقتها وهو الفقر المتقي مستشري في شعب السوداني الذي جعل الشعب لا يستطيع توفير قود يوم لاسرته و لو لمدة يوم واحد حتى يتفرغ لثورة ايضا  لكي  لا يتشرد اسرته و لكن بعد كل هذه الاسباب الثورة ناجحة  لا محال منها لان اصبح المواطن لا  يستطيع عيش بوجود هذا النظام  و يجب على الثوار تنظيم هذه الثورة تنظيما دقيقا عدم اقتراغ  الثورة بلطجية                                                                     
ولكن سؤال مهم مطروح الان هل عمر البشير المجرم ومطلوب دوليا هل يتهور لارتكاب جرائم اخري في حق الثوار في السودان لكي يزيد طين بلة في مصيره المشؤم و يفعل ما فعله قدافي في حق شعبه ام يحتكم صوت العقل لارادة الشعب و يتنحى من السلطة و يتحمل وزر جرائمه السابقة في حق شعب دارفور وجبال النوبة والنيل الازرق و يجعل الوطن موحدا في المستقبل ؟ المثل بقول العاقل من اتعزى بغيره . على عمر البشير عن يستفيد  من الثورات ما يسمى بربيع العربي الذي اطح بكل ديكتاتوريين في بلاد العربية  ان لا يفكر في قمع المتظاهريين علما بان هذه الثورة صورة الجوعا لا تتوقف ولا توقهر لذلك لابد من احكام صوت العقل و رد السلطة لاصحابها  دون تهور و الحماقة المعروفة عند عمر البشير المجرم و شاذ الافق الذي اوصل الوطن الى حافة الهاوية من الانهيار اقتصادي و السياسي و تقسيم البلد الى عدة دول بعد انفصال جنوب الحبيب                                                  
في حالة اصرار الانقاذ على قمع هذه الثورة هنالك عدة خيارات على الاقاليم المهمشة لان وضع اصبح لا يحتمل اكثر من هذا وعلى الانقاذ يتحمل تفتيت الوطن و ايضا على الثوار اسرار على استمرار في التظاهر حتى اسقاط نظام الانقاذ  في مزبلة التاريخ لا رجعة فيها و كذلك على جبهة الثورية السودانية زحف نحو الخرطوم و المدن الكبرى لحماية الثوار العزل من قهر النظام و على مجتمع الدولي ضغط على النظام لتنحي وتسليم السلطة الى الشعب فورا
في حالة اسرار نظام الانقاذ على قمع التظاهرين يكون مصير البشير كمصير صديقه معمر القذافي يكون العود فيه و هذا عود اقلز من عود القدافي  . ايضا نطالب قوات المسلحة والشرطة السودانية انحياز لشعب و عدم قمع الثوار لان هذه الموسسات من رحم شعب السوداني و ثقتنا في هذه الموسسات كبيرة                                                                                                                            
ثورة مستمرة حتى النصر
•    ادريس عبدالكريم اتيم
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *