د.جبريل أبراهيم ينفي وجود إتفاق أو تسوية سياسية مع الحكومة

فيما أعتبر الحرب في دارفور أسبابها مازالت باقية

د.جبريل أبراهيم ينفي وجود إتفاق أو تسوية سياسية مع الحكومة يمنح حركة العدل والمساواة منصب نائب رئيس الجمهورية
زيورخ :إيهاب إسماعيل
أكد د.جبريل أبراهيم المستشار السياسي لحركة العدل والمساواة في تصريح خاص أمس أن الحركة لم يتم إبلاغها رسمياً أو أخطارها بأستئناف مفاوضات الدوحة الشهر الجاري سواء من الحكومة القطرية أو الوسطاء معتبراً أن الاجراءات والاتصالات قد تكون في بداياتها وجدد د. جبريل مطالب العدل والمساواة بانها لن تشارك في فوضي تفاوضية أو من أجل إرضاءات ومناصب نافياً وجود تسوية سياسية أو إتفاق مبدئي عرضت بموجبه الحكومة منصب نائب رئيس الجمهورية علي حركة العدل والمساواة مثلما تردد في وسائل الاعلام أخيراً وقال نحن دائماً مستعدون للحوار والسلام أذا صدقت الحكومة النوايا وأتبعت الاقوال بالافعال مشيراً الي أن الحركة لديها تجارب عديدة مع الحكومة في نقض العهود والمواثيق وزعمها بان حركة العدل والمساواة قد أنتهت وتبني علي هذة المزاعم سياساتها ونفي بشدة ما تردد حول أنتهاء أزمة دارفور مؤكداً بأن الحرب أسبابها باقية والنازحين في المعسكرات باقين والسلاح باقِ موضحاً بان الحكومة غير راغبة في حل أزمة دارفور ومشغولة بالانتخابات في ظل عدم وجود مبررات حقيقية وموانع حقيقية تحول دون حل هذة الازمة

وأعتبر د.جبريل أبراهيم أن قيام الانتخابات مهمة شاقة وعسيرة تواجه الحكومة في دارفور وأجزاء عديدة من البلاد بسبب الصراعات معتبراً أن الاتنخابات لاتخدم السلام الحقيقي أو تساهم في حل الازمات والمشاكل التي تواجة البلاد مشيراً الا أنها ستكون مضرة وتولد صراعات كارثية جديدة وتؤزم الاوضاع أكثر فضلاً عن قيامها في ظل قوانين مقيدة وأنعدام للامن في عدد من المناطق مما يجعل قيامها حرة ونزيهة مصدر شك لكثير من المراقبين ومن جهته أشاد د. جبريل بتوصيات مؤتمر جوبا وأعتبرها جيدة أذا ما سارت القوي السياسية قدماً في تنفيذ مقررات وتوصيات المؤتمر والالتزامات الوطنية بنية صادقة في أتجاه الضغط علي المؤتمر الوطني من أجل تحول جذري في البلاد محذراً في الوقت ذاته من تأرجح مواقف الاحزاب والقوي السياسية والتعامل بحسابات خاصة مع الحكومة مطالباً هذة القوي بتنفيذ الاجندة الوطنية والترفع عن الاجندة والمصالح الحزبية الضيقة

وأبدي د.جبريل عدم تفاؤله بوحدة المجموعات المسلحة وأستنكر تنامي هذة الظاهرة التي وصفها بانه أصبحت موضة جديدة موضحاً بأن التدخلات الخارجية هي التي أزمت القضية وأصبحت هناك فضائيات وفنادق وأموال تغري الكثيرين ونفي أن تحقق التحركات ومحاولات توحيد هذة المجموعات في العديد من العواصم العربية أي نتائج موكداً بان هذة الدول لديها مصالحها الخاصة وتريد أن تلعب دوراً وأن يكون لها أسهم في أزمة السودان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *