حوار مع الفريق سليمان صندل الأمين العام السياسي لحركة العدل والمساواة

 

  ظن النظام ان استشهاد رئيس الحركة سيحدث فراغا سياسيا و عسكريا قويا في الحركة  . ليس هناك تذمر بين قيادات العسكرية  للحركة ود. خليل لم يحضر للميدان إلا بعد عامين من تأسيس حركته .   التنظيمات النضالية المسلحة تجاوزت محطة الحلول الجزئية في قصية دارفور وغيرها . أي محاولة لحلول جزئية مع النظام  تعنى  استمرار نظام الإبادة الجماعية في الخرطوم . المشكلة الرئيسة التي عاقت العمل النضالي التشرزم وما نطمح إليه الوحدة النضالية ضد المؤتمر الوطني. إعفاء القائد العام للحركة تم لأسباب تتعلق بشئون إدارية وتنظيمية محضة .  الأراضي المحررة : سحر رجب . نفى الفريق سليمان صندل الأمين العام السياسي لحركة العدل والمساواة  والقائد العام للحركة سابقا ما تردد عن وجود فراغ بين الجانب العسكري والسياسي في الحركة  في ظل القيادة الجديدة برئاسة الدكتور جبريل إبراهيم ووصف هذا الحديث بأنه غير صحيح بالمرة, لأن حركته حركة ذات مؤسسات واسعة ، وليس لديها فرق  بين العمل السياسي والعسكري .. وقريبا جدا سيتجه رئيس الحركة للميدان لكي يعمل مع نوابه ويكون وسط جيشه ..تواصلنا مع صندل عبر الهاتف من الأراضي المحررة فكانت محصلة هذا الحوار : * أين أصبح  تمركز قوات حركة العدل والمساواة بعد ما فقدت مناطق تمركزكها الحقيقي في وادي هور فى دار فور ؟ **  حركة العدل والمساواة لم تفقد مواقع تمركزها التاريخية المعروفة , والحركة متواجدة في شمال دار فور , تقريبا في كل شمال دار فور ماعدا المدن الرئيسية . . كما امتدت الحركة حتى ارضي جنوب كردفان والنيل الأزرق, والآن قواتنا متواجدة في معظم أراضى كردفان , والشاهد على ذلك , إننا قمنا بعدة معارك ضد المؤتمر الوطني في شهر يونيو ويوليو 2012 , تلك المعارك جرت في منطقة كتاحة , ومنطقة التبون ،وكذلك التبلدية ،وكركرية , وفى شهر ابريل من ذات العام وقعت معارك في شمال دار فور في منطقة وادي مغرب , والحمد لله تمكننا من الانتصار في جميع المعارك التي خضناها , وكان لدينا عدد من الأسرى عددهم 17 أسيرا  تم إطلاق سراحهم من قبل الصليب الدولي والأسرى ضموا العديد من الرتب العسكرية ، والحركة متواجدة بشكل واسع وكبير في مناطق دار فور وكردفان ولدينا زمام المبادرة على امتداد ولايات دار فور وكردفان ، كما لدينا قوات في جنوب دارفور وغربها وشمالها حتى هذه اللحظة , وما حدث هو إعادة انتشار لقواتنا في كل تلك المناطق التي ذكرتها بالإضافة إلى التمركز الرئيسي والمستمر في شمال دارفور حتى هذه اللحظة .  •    من أين تحصلوا على الدعم وخاصة السلاح بعد إن فقدتم تمويلكم الأساسي من ليبيا وتشاد ؟ **الحديث عن تمويل حركة العدل والمساواة من ليبيا حديث غير صحيح الحركة لم يتم تمويلها من ليبيا على الإطلاق .. وظلت العلاقات مع النظام الليبي حتى سقوط نظامه متوترة .. وان كل ما يشاع عن دعم ليبي لحركة العدل والمساواة مجرد إشاعات وأوهام وأكاذيب .. والدليل على ذلك عندما أعلن النظام الليبى التفاوض فى سرت عام 2007 ، حركة العدل والمساواة قاطعت تلك المفاوضات تماما والشاهد على توتر العلاقة بين الحركة والنظام الليبى البائد عندما ذهب الشهيد الدكتور خليل ابراهيم إلى ليبيا تم حبسه هناك عن طريق مؤامرة دولية اشترك فيها نظام القذافى مع عدد من الدول الأخرى فى المحيط الاقليمى .. وظل الشهيد محبوسا فى فندق تحت حراسة عسكرية مشددة لا يخرج إلا لصلاة الجمعة فقط .  * إذن من أين يأتي الدعم للحركة ؟  •    دعمنا المستمر يأتينا من مساهمات الشعب السوداني البطل سواء في الداخل أو  الخارج .. ولدينا أصدقاء كثيرون منتشرون في العالم يقفون مع الشعوب المتضهدة والمقهورة , وهذا هو بند من بنود دعم الحركة .. والبند الآخر للدعم .. فهو الدعم العسكري الذي عادة ما يأتي من الحكومة السودانية ومن نظام المؤتمر الوطني لأن طبيعة الدعم المطلوب  هو عربات اللندكورزر وما تحمله من أسلحة ثقيلة , وقود من تمويل وتموين , ودعم لوجستى  ومختلف الذخائر . كل هذه العناصر هي ما تشكيل الدعم المطلوب التي نتحصل عليه من وزارة الدفاع في الحكومة السودانية من خلال المعارك التي نقوم بها  وصعوبة الحصول على معدات عسكرية  تكمن في إننا ليس لدينا مواني وبالتالي يصعب إن نستورد العربات الحربية والسلاح الثقيل .. فالمورد الرئيسي لنا هو الأسلحة التي نستولي عليها من معارك النظام . ما تقييمكم للفراغ  الذي حدث فى قيادة الحركة التي تفتقر للخبرة العسكرية على عكس الخبرة السياسية ؟  الحديث عن الانفصال السياسي عن العسكري في الحركة حديث فيه كثير من عدم الوجاهة وغير دقيق على الإطلاق بأي حال من الأحوال , فحركة العدل والمساواة حركة قوية حركة ذات مؤسسات واسعة لديها “قانون عقوبات , ومجلس تشريعي .. ومؤتمر عام ، هيئة أركان متكاملة ..وغيرهم ” لا يمكن إن يحدث لها خلل بفقدان شخص حتى لو كان الدكتور خليل  رغم انه قائد فذ , وفقدانه فقدان كبير وأليم للحركة ..ولكن الحركة ستستمر بقوة بكل عضويتها الموجودة في  سواء كانت السياسية أوالعسكرية . ونحن فى الحركة ليس لدينا فرق بين العمل السياسي والعسكري . والدليل على ذلك اننى كنت القائد العام للحركة فى وقت ما والآن أتحدث معكٍ وانا الأمين السياسي للحركة والدكتور
جبريل إبراهيم  تم انتخابه رئيسا للحركة منذ اقل من سبعة أشهر صحيح انه مقيم في لندن .. ودون ادني شك سوف يتجه للميدان لكي يعمل مع نوابه ويكون وسط جيشه .. وليس هناك ما يدعى إن هناك فراغ فى القيادة العسكرية فى ظل قيادته للعدل والمساواة .. ودليل آخر ان الشهيد الدكتور خليل ظل محبوسا في ليبيا لمدة عام كاملة .. والحركة كانت مستمرة في نضالها ودخلت في معارك كبيرة جدا , وظن نظام المؤتمر الوطني والإنقاذ  بأن استشهاد دكتور خليل سوف يؤثر تأثيرا ً كبيراً على الحركة ويحدث فراغ سياسي أو عسكري في صفوفها وان الحركة ستنتهى وتدخل في مشاكل والحركة خيبت ظنهم واعتبرت ما يرددونه أوهام وخيال .. والحركة عبرت للعالم أنها حركة قوية ذات مؤسسات وتم انتقال سلس وانتخابات حرة لرئيس الحركة وباتفاق عبر مؤتمر عام . ورغم كل ذلك الرئيس لم يكن بعيدا عن الميدان وهو على الاتصال المباشر مع الحركة يقف على كل الأوضاع ساعة بساعة ودقيقة بدقيقة بشكل يومي .  * ما المانع من وجود رئيس الحركة في الميدان كما كان شقيقه متواجد بين قواته  ؟ :- لا مانع بأن يذهب دكتور جبريل إبراهيم ويكون مع جيشه وقريبا جداً  إن شاء الله سوف تتحدثين معه في الميدان . •    ما سبب إعفاء الفريق نجيب القائد العام للحركة ؟ :-إعفاء الفريق نجيب القائد عام الحركة تم  لأسباب تتعلق بشئون إدارية محضة وتنظيمة وهو شخص معروف بنضالاته الكبيرة وليس هناك شئ يمنع من إعفاء أى شخص  والحركة لديها مؤسسات وارث نضالي كبير وتاريخ وخبرة عسكرية كبيرة ليس هناك من يمنع ترتيبات أدارية خاصة بها .  ماذا كان التذمرالحاصل بين قيادات الحركة العسكرية لابتعاد رئيسها عنها ؟  ليس هناك تذمر على الاطلاق بين قيادات الحركة العسكرية  والدليل على ذلك إن الشهيد خليل لم يحضر للميدان إلا بعد تأسيس  حركة العدل والمساواة  بعامين أى عام 2005 وليس هناك أى غرابه في ذلك . •    كيف يتم التنسيق بينكم وبين الإطراف المشاركة في “كاود “على العلم بان حركتكم لديها قواتها العسكرية وإمكانياتها  وفكرها الايدولوجى الخاص بها ، المتباين مع الاطراف الآخرى المكونة للتحالف ؟ :- أى تنظيم سياسي غالبا ما يكون لديه فكر وأراء سياسية خاصة به ..  ولكن تمكنا من الوصول لاتفاق وإعلان سياسي مشترك رغم التباين فيما بيننا في بعض الأمور .. فى الوقت ذاته وجدنا أن لدينا كثير جدا من الأمور التي نشترك فيها جميعا في هذه اللحظة الفاصلة في تاريخ السودان كدولة . حيث  نجد إن الشعب مهدد في كيانه السياسي والاقتصادي .. والدولة تمر بمأزق تاريخي كبير جداً والشعب موجه بقتل ودمار شامل , بعد إن انقسم إلى دولتين شمال وجنوب والحديث في هذا الوقت عن الايدولوجية والقضايا الفكرية في تقديرنا ترف فكرى لا طائل منه على الإطلاق , لان القضايا المطروحة الآن هي قضايا جوهرية نكون أولا نكون لذلك اتفقنا على الحد الأدنى إن نحافظ على وجودنا كبشر ، وان نحافظ على الشعب من القتل والدمار , وان نحافظ على ما تبقي من السودان بهدف عدم تفككه وكذلك المحافظة على حقوق الإنسان , وعلى موارد السودان الغنية , ولكي نصل إلى هذه الأهداف النبيلة اتفقنا جميعا على إسقاط نظام المؤتمر الوطني .. واعتبارنا إسقاط النظام أولوية قصوى لكل القوى السياسية المدنية والمسلحة . لكي نقيم نظام قائم على أساس الحرية والديمقراطية  .. والتعايش السلمي .. والتداول السلمي للسلطة .. ومحاكمة كل الذين اجرموا في حق الشعب السودان وان يتم محاكمة وطنية وتسليم للمتهمين في الجرائم التى تمت في دارفور إلى محكمة الجنايات الدولية “لاهاي” لذا اتفقنا على هذا  وتم الإعلان السياسي للجبهة الثورية السودانية , والجبهة مفتوحة لكل القوى السياسية السودانية  •    هل بدأ ينضم إليكم بعض شخصيات من قوى سياسية مدنية ؟  :- بالفعل انضم إلينا كل من حزب الأمة القومي بقيادة الإمام نصر الدين الهادي المهدي الذي يشغل نائب رئيس حزب الأمة القومي و وكذلك انضم إلينا التوم هجو . أمين تنظيم  الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصلى والآن كلاهما نواب لرئيس الجبهة الثورية السودانية . وعلى ذات الصعيد لدينا طلبات من تنظيمات سياسية أبدت رغبتها للانضمام للجبهة ( هم قيادات لديهم قواعد شعبية موجودة الآن وتعمل مع الجبهة الثورية  : والشعب السوداني سجم مسألة الايدولوجية والقضايا الفكرية التي تطرح في السودان منذ استقلال السودان 1956 وحتى هذه اللحظة لم تحل المشكلة السودانية . حيث يوجد تخلف في السودان على كل المراحل (( تخلف تنموي واقتصادي )) والشعب في حوجة  وفى حالة ماسة لدولة الخدمات .. الدولة المسئولة من حياة المواطن من معاشه وصحته وتعليمه وأمنه ورفاهيته .. كما يحتاج للدولة التي تحترم حقوق الإنسان وتحترم الشعب بأكمله .. نحن نريد إن نقيم علاقة دستورية وقانونية بين المواطن والدولة ويكون للدولة واجبات واضحة إمام المواطن .. ويحق للمواطن محاسبتها وإقالة الحكومتها عندما لم تقم بواجباتها المنضوية في العلاقة الدستورية والقانونية بينهما  •    أين انتم في الحركات الاحتجاجية التى جابت أقاليم السودان فى الفترة الماضية  ؟ :- فى النظام الأساسى للجبهة الثورية السودانية من ضمن وسائل تغيير نظام المؤتمر الوطني العمل الجماهيري السلمي .. ونحن عندما لجأنا لحمل السلاح كنا متضرين إليه اضطرارا.. ونحن الآن نحاول متضرين كذلك إن ندعم بهذا الفهم ونقف بقوة مع العمل الجماهيري السلمي الذي يفضى إلى إسقاط نظام المؤتمر الوطني . •    هل تهدف الجبهة الثورية إلى حماية الثورية الشعبية السلمية في
السودان ؟ :- كل قواعدنا المدنية من كل نواحي السودان يشاركون مع كل فصائل الشعب السوداني من ( قيادات شبابية  ونساء و أحزاب و نقابات ومستقلين ) يشاركون مشاركة فعالة من حركة العدل والمساواة , وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد , حركة تحرير السودان بقيادة منى , وحركة شعبية قطاعات الشمال مع الشعب على قدم وساق في كل المظاهرات , لان حق التظاهر حق دستوري ومكفول بمواثيق الأمم المتحدة وجميع الاتفاقات التي تتحدث عن حقوق الإنسان , لذلك نحذر نظام الطغمة في الخرطوم بألا يستخدم القوة ضد المتظاهرين سلمياً . •    اى السيناريوهات الأقرب حدوثه في السودان من بين دول الربيع العربي”الليبي أم اليمنى أم السوري ؟  :- نظام الإنقاذ نظام عسكري أمنى باطش لا يفهم إلا لغة السلاح ولا يفهم إلا لغة القوة ولكن قناعتنا راسخة وقوية بأن الشعب السوداني اقوي من اى نظام , وعندما ينتفض الشعب السوداني كله بولاياته المختلفة ليس أمام نظام المؤتمر الوطني إلا الاستسلام والشعب السوداني لديه القدرة على ذلك . ونحن في السودان لدينا تجربة ثورات  ضد أنظمة ديكتاتورية في أكتوبر 1964 على نظام عبود , وثورة على الجنرال عبود في ابريل 1985 والآن لدينا شعب اعزل موجود في الداخل ينتفض ضد نظام المؤتمر الوطني ولدينا شعب آخر مسلح في الداخل ممثل في الحركات النضالية المسلحة .. عندما تتكاتف القوى الشعبية فى الداخل مع القوى المسلحة .. قناعتنا راسخة بان يسقط نظام المؤتمر الوطني . –    *عن السيناريوهات المحتمل حدوثه في السودان .. هذا الحديث سابق لأوانه نحن إن شاء الله يكون لدينا السيناريو السوداني ذات الطابع الخاص لأن المعارضة السياسية ضد نظام المؤتمر الوطني قد بدأت منذ زمن بعيد في السودان , وحتى الآن مستمرة .. ولدينا خبرة فى هذا المجال والكل يعلم بان حركة العدل والمساواة السودانية قد سجلت زيارة سياسية وعسكرية لأم درمان العاصمة الوطنية للسودان في مايو 2008 , ويمكننا الآن إن نكرر ذات العمل ولكن بشكل مختلف مدعوم من الشعب السوداني البطل .. سوف يتم هذا التغيير بنكهة سودانية خالصة .  –    ومن الصعب تحديد مواعيد ثابته لأن الثوارات وتغيير الحكومات أقدار .. والتغيير قادم والإرادة والعزيمة موجودة – والنصر آت وقادم عاجلاً أم أجلا إن شاء الله .  •    هل جاء الاحتجاجات طوق نجاه للحركات المسلحة فى دارفور  لتعثر ثوراتكم عن تحقيق ما تصوبوا إليه ؟ •    :- نحن كأشخاص ضد الحرب وكذلك ضد المعاناة والذل الذي يعانيه شعبنا الأبي لذلك إذا كان هناك اى حل لإسقاط النظام من اى طرف أيا ماكان فنحن نقف معه بشدة … وإننا لسنا فى مأزق ولكن العمل الثوري طويل والدليل على ذلك ما حدث في اريتريا .. وجنوب السودان .. والمحصلة  هي النتيجة النهائية .. وقد حققنا الكثير والشعب السودان يضحى بأمواله فى سبيل الكرامة .. والحرية .. والعزة  •    بمقياس الزمن هل فشلتم في تحقيق ما تهدفون إليه خلال عشر سنوات عمر الثورة فى دارفور؟ :- اكبر المشاكل التي عاقت العمل النضالي هو التفتيت والتشرزم والآن ما نطمع إليه هو الوحدة النضالية . وحدة الكلمة ضد المؤتمر الوطني وما نفقده حقيقة الآن هو الوحدة لكل مكونات الشعب السوداني . هذا هو الضعف الذي وقعنا فيه , وما نطمح ونطمع إليه هو أن تتوحد كل القوى السياسية والوطنية فى بوتقة واحدة وجسم واحد يمهد لنظام سوداني حديث ..ولدولة تحترم كل حقوق الإنسان •    إذا دعيت حركتكم للتفاوض  من أجل قضية دارفور ستذهب للتفاوض باسم الجبهة الثورية أو حركة العدل والمسا واه ؟ ** الآن اى حديث عن تفاوض جزئي باسم إقليم من أقاليم السودان مسألة مرفوضة .. لأن مكونات الشعب السوداني ومكونات التنظيمات النضالية المسلحة تجاوزت محطة الحلول الجزئية من خلال تجربتنا السياسية – واتفاقيات السلام التي  تمت مع الحكومة وجد أنها تجاوزت الـ42 اتفاق منذ مجئ الإنقاذ للسلطة تلك الاتفاقيات الجزئية لم تحل المشكل السوداني لهذا لابد من حل سياسي شامل يخاطب مشكلة السودان في كل أقاليم السودان شماله وجنوبه وغربه واى محاولة لحلول جزئية تعنى  استمرار نظام الإبادة الجماعية في الخرطوم لذلك اى تفاوض لا يتم إلا عن طريق الجبهة الثورية والسودانية , ومخاطبة المشكل السوداني وليس مشكلة دارفور .. ومشكلة دار فور تحل من ضمن المشكلة السودانية وغيرها من المواقع المتأزمة في السودان سواء جنوب كردفان والنيل الأزرق ..

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *