حملة إنتقام دموية على نازحي كساب وأهالي كتم ، ترويعاً وقتلاً وسلباً

(حريات)

كعهدها في ممارسة العنف المنفلت عن أي أخلاق أو قواعد ، وفي مخالفة صريحة للقيم الإنسانية التي تأسست منذ عهد بعيد على ( كل نفس بما كسبت رهين) ( ولا تزر وازرة وزر اخرى) ، شنت مليشيات الجنجويد بإيعاز من سلطات المؤتمر الوطني حملة إنتقام دموية على أهالي كتم ونازحي معسكر كساب ، من القبائل غير العربية ، ترويعا وقتلاً وسلباً ، أمس 2 أغسطس ، كرد فعل أهوج على مقتل معتمد الواحة عبد الرحمن محمد عيسى ، وفي إنتهاك واضح وصريح للقانون الدولي الذي يجرم العقوبات الجماعية .
وإتجهت مجموعات كبيرة من مليشيا الجنجويد إلي معسكر (كسّاب) للنازحين جوار مدينة كتم وحاصروه بشكل تام ، وعند وصول والي ولاية شمال دارفور عثمان يوسف كبر للمعسكر للوقوف على الأحداث ، أراد بعض النازحين التحدث إليه ، فأطلقت مليشيات الجنوجويد النار عليهم أمام الوالي والقيادات العسكرية وأردت عدداً منهم قتلى ، وعرف من بين القتلى آدم على آدم خميس و محمدين بابكر ومحمد علي ، ثم عادت المليشيات وإقتحمت المعسكر وعاثت فيه فساداً ، حيث أطلقت النيران عشوائياً وقتلت عددا من النازحين وأحرقت وسلبت ممتلكات النازحين .
وقطعت مجموعة من الجنجويد  طريق كتم – الفاشر .
وجابت قطعان الجنجويد سوق كتم ونشرت الرعب بين المواطنين ونهبت ممتلكاتهم ، في غياب مقصود للقوات النظامية ، فضلاً عن غياب قوات اليونميد المناط بها أساساً حماية النازحين  .
جدير بالذكر أنّ مليشيات الجنجويد في كتم معظمهم من العناصر الأجنبية التي تم استجلابها بواسطة الحكومة من الدول المجاورة ويخضعون لإمرة النائب الأول على عثمان .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *