بيان من مكتب حركة/جيش تحرير السودان بدولة ليبيا حول دعم نظام الخرطوم للجماعات الإسلامية الليبية

ظلت الحكومة السودانية تمارس الإبادة والقتل والتشريد للشعب السودانى , وغالبيته أصبح مشرداً فى معسكرات النزوح واللجوء ومهاجرين فى شتى بقاع العالم , بل ذهب نظام الإبادة الجماعية لأبعد من ذلك بتدخله فى الشئون الداخلية لدول الجوار الإقليمى بدعمه للحركات الإسلامية ذات الفكر الإخوانى وتنظيمات القاعدة الإرهابية فى مصر وليبيا والنيجر ومالى وأفريقيا الوسطى والصومال ونيجيريا وفلسطين بل حتى جيش الرب فى يوغندا.
إن نظام الخرطوم أصبح مهدداً للسلم والأمن الإقليمى والعالمى وحاضنة لقوى الشر والإرهاب العالمى ومأوى لقادة تلك القوى وملاذاً لهم , ويمدهم بالمال والسلاح والتدريب والمعدات القتالية , فقد إستقبلت من قبل زعيم الإرهاب والشر فى العالم أسامة بن لادن ونائبه أيمن الظواهرى والإرهابى العالمى كارلوس وزعيم حركة الشباب الصومالية وقائد جيش الرب اليوغندى جوزيف كونى وزعماء حماس وقيادات تنظيم القاعدة فى المغرب العربى وقيادات حركة الأخوان المصرية وقادة بوكوحرام وإستقبلت نورى أبو سهمين رئيس المجلس الوطنى الليبي السابق وهو العقل المدبر للحركات الإسلامية الليبية إستقبالاً رسمياً فى الخرطوم رغم عدم شرعيته عند الشعب الليبي الشقيق.
إن الطائرة العسكرية السودانية التى ضبطت داخل الأراضى الليبية محملة بالسلاح والذخائر فى طريقها إلى أيادى الجماعات الإسلامية الليبية هى سلسلة متواصلة من التدخلات السافرة فى الشأن الليبي الداخلى لزعزعة الأمن والإستقرار فى بلد جار تربطنا به علائق الجغرافيا والتأريخ والدم والمصالح المتبادلة , وهذه التدخلات الرعناء دفع ثمنها نفراً عزيزاً بريئاً من شعبنا قبل سقوط نظام القذافى ولا يزال , لا ذنب لهم سوى أن حكومة الخرطوم أرادت تصفيتهم جسدياً بعد أن شردتهم من وطنهم وقتلت زويهم وحرق ممتلكاتهم وظلت تلاحقهم بعد أن فرّوا بجلدهم هروباً من سعير وطنهم وجهنمه المستعرة.
إن حكومة الخرطوم بهذه التدخلات فى الشأن الليبى الداخلى وغيره من الدول تواصل مسلسل إنتهاك قرارات الشرعة الدولية ومجلس الأمن الدولى التى تقتضى بحظر توريد الأسلحة لدولة ليبيا والجماعات الإسلامية المتطرفة فيها , وأيضاً يعتبر هذا التدخل خرقاً وإنتهاكاً للسيادة الليبية وإستباحة لأراضيها وتدخلاً سافراً فى شئونها الداخلية.
إن مكتب حركة/جيش تحرير السودان قيادة الأستاذ/ عبد الواحد محمد أحمد النور فى دولة ليبيا يؤكد الآتى:
1/ مناشدة مجلس الأمن بوضع حد لتدخلات حكومة الخرطوم فى الشأن الليبي الداخلى الذى يهدد أمن وإستقرار بلد جار وشعب عزيز مما ينعكس سلباً على المواطنيين السودانيين العاملين فى الأراضى الليبية.
2/ نحمّل نظام البشير وسفارته فى ليبيا المسئولية الكاملة عن أرواح السودانيين الذين سقطوا فى ليبيا والذين يتهددهم خطر الموت فى أية لحظة بفعل ممارسات حكومة الخرطوم تجاه جيرانه وتدخلاتها فى الشأن الداخلى للدول.
3/ ندين بأغلظ العبارات تجاهل سفارة السودان فى ليبيا لرعاياها وعدم إجلائهم أو حمايتهم أو حتى السؤال عن أحوالهم رغم الخطر المحدق بهم من كل حدب وصوب.
4/ نطالب الحكومة الليبية بطرد السفير السودانى وكل طاقمه من أراضيها فوراً وأن هذه السفارة لا تمثل الشعب السودانى بل تمثل حزب المؤتمر الوطنى الحاكم بالحديد والنار منذ 30 يونيو 1989م .
5/ نرفض رفضاً باتاً التدخل فى الشأن الداخلى الليبي وكل دول الجوار الإقليمى ودول العالم بهدف زعزعة الأمن والإستقرار فيها.
6/ نؤكد متانة العلاقة بين الشعبين الليبي والسودانى وتجذرها عبر التأريخ ونعمل على تطويرها بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين والجارين وكل مصالح القارة الإفريقية الأم والعالم أجمع.
إعلام مكتب حركة/جيش تحرير السودان بدولة ليبيا
طرابلس
9 سبتمبر 2014م
[email protected]
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *