بيان من الجبهة الثورية السودانية حول ترشيح البشير لولاية جديدة

لم يفاجأ الشعب السوداني و لم تفاجأ الجبهة الثورية السودانية بقرار ما يسمى بمجلس شورى التنظيم الحاكم، و إنما إزداد الشعب يقيناً بالآتي:

1- أن العصابة الحاكمة لا تستطيع تجاوز محطة عبادة صنم الفرد الواحد، و لا تحسن ضمان تماسكها و الهروب من جرائمها الكبرى و فسادها المحمي بالسلطان و الحفاظ على أموال السحت التي انتهبتها من الشعب إلا بتخليد رأس النظام في موقعه مدى الحياة. كما أكدت العصابة أنها لا تحترم أي ميثاق أو عهد أو دستور و لو كان من انتاجه الخاص.

2- وضع الترشيح المرتبك السيء الإخراج الذي قام به مجلس شورى العصابة الحاكمة نهاية تراجيدية لحوار الوثبة العبثي، و برهن العصابة للشعب تارة أخرى أن المؤتمر الوطني غير قابل أبداً للإصلاح، و عاجز تماماً عن انتاج قيادات بديلة. و سيكون مؤتمر “تحصيل الحاصل” الذي يتسمم بطعامه أهل الولايات (الهامش) دون سواهم – حسب تصريحات أهل العصابة أنفسهم – نهاية لمهزلة الوثبة المتطاولة.

3- أكد المؤتمرون، أو بالأحرى الذين زوروا إرادهتم، بترشيحهم هذا، أن سلامة البشير الشخصية و مصالحهم الخاصة، ثم مصالح العصابة الحاكمة مقدمة على مصالح الشعب و الوطن، و إلا لما أصروا على إعادة ترشيح أكبر خائن للوطن، حنث بقسم الحفاظ على وحدته، و سعى لتقسيمه مع سبق الإصرار و الترصد بسلوكه و سلوك عصابته العنصري الأرعن، و مجرم هارب من العدالة مسكون بأمر القبض الصادر في حقه من محكمة الجنايات الدولية، و عاجز عن القيام بمهام الدبلوماسية الرئاسية بسببه. رشحوا رجلاً هو الفساد يمشي على رجلين، و البجاحة و البذاءة في أجل تمظهراتها. رشحوا رجلاً ذليلاً يهين الوطن و يدوس على كرامة شعبه الأبي أينما حلّ و أنّى ارتحل. بترشيح رأس عصابة المؤتمر الوطني لدورة رئاسية جديدة، حكم المؤتمرون على اقتصادنا الوطني بالانهيارالكامل، و على نسيجنا الاجتماعي بالتهتك الأبدي الذي يستعصي على الرتق.

4- ترشيح رأس العصابة الحاكمة لدورة رئاسية جديدة بعد استمراره في الموقع لأكثر من ربع قرن من الزمان في القتل و السحل و التشريد و إشاعة الفاحشة، لدليل قاطع على أن العصابة الحاكمة سادرة في غيّها دون الإلتفات لمشاعر الشعب و مصالحه، و دعوة صريحة لكل قوى المعارضة و تنظيمات المجتمع المدني و سائر قطاعات الشعب لرص صفوفها و اللجوء إلى كل الوسائل المتاحة للانقضاض على العصابة و اسقاطها قبل أن يهلك الوطن.

هذا ما لزم توزضيحه، و السلام؛

 

التوم موسى الشيخ هجو

رئيس قطاع الاعلام

نائب رئيس الجبهة الثورية السودانية

24 أكتوبر 2014

 
 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *