المَحاولة الإجْرامِيّة الفاشِلة لِتصفيّة الأُستاذ/ الدُومة إدريس حَنظلْ – جَسدِيّا

المَحاولة الإجْرامِيّة الفاشِلة لِتصفيّة الأُستاذ/ الدُومة إدريس حَنظلْ – جَسدِيّا
حماد سند الكرتى
المحامى والباحث القانونى
 
مُنذُ أنْ حطّتْ قدماهُ جمهوريّة مصر العربيّة , تلقّى ويتلقّى الأُستاذ/ الدُومة حنظل , صنُوفا مُختلفة مِن التهديد تارّة عبر الهاتف المحمول وتارة أخرى عن طريق الرسائل الإلكترونيّة والورقيّة  , تهديدات بِصُورة مُباشرة بالقتل والتصفيّة الجسديّة, إنْ لم يتوقف عن الكِتابة فى المواضِيع القوميّة التى تخص شعبنا الذى يتعرّض لأبْشع أنواع التنكيل والتعذِيب فِى إقليم دارفُور , المنطقة الواقِعة فِى غرب السّودان الذى يشهد عدونا شرسِا ترعاهُ الدولة السّودانيّة بهدف تغيير الطبيعة الدِيمغرافيّة والجُغرافيّة , ومِن الجدير بالذّكر أنّ الأستاذ أعلاهُ نفسه من ضحايا هذه الحرب العنصريّة البغيضة, حيث تعرّض لِلإضهاد العرقِى قبل أنْ يغادر السّودان هارِبا من جحيم الإضْطهاد والذل والإهانة بعد أنْ أعتقل وسجن لسنوات وعذّب بطريقة وحشيّة ومهينة لِلكرامة الإنسانيّة , بسبب إنتمائه الفئوى والإجتماعِى وبسبب أرائه السياسيّة الشُجاعة يطارد الأُستاذ ويُهدد كل يوم , لذا فإننا نحذّر من مغبّة الإستهانة بوضع كل اللاجئين بالقاهرة بما فيهم الأستاذ/ الدومة حنظل.
وبما أنّ المجنِى عليه يعتبر لاجِئا وفقا لإتفاقيّة الأمم المُتحدة الخاصّة بِوضع اللاجئين الصادِرة فِى ديسمبر من العام 1950م والتى دخلت حيز النفاذ فى العام 1945م , فإنّ مكتب الأمم المتحدة لشئون الإجئين بالقاهرة والحكُومة المصريّة مسئُولان مسئوليّة تامّة عن حماية اللاجئين , حيث أننا نطالب بضرورة توفير الحماية ومباشرة التحقيقات القانونيّة العاجِلة للقبض على المتهمين وتقديمهم لِلعدالة الجنائيّة.
العز والكرامة للإستاذ/ الدومة حنظل والعار والخذلان لزبانيّة المؤتمر الوطنى ومن شايعهم
 
حماد سند الكرتى
المحامى والباحث القانونى
[email protected]
http://africanjustice53countries.wordpress.com/
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *