العدل والمساواة تستبعد توقيع اتفاق حول دارفور خلال زيارة البشير للدوحة

البشير و جبريل آدم

العدل والمساواة تستبعد توقيع اتفاق حول دارفور خلال زيارة البشير للدوحة 
 جبريل آدم  لـ ” أفريقيا اليوم”: زيارة البشير تبريرية و الحركة لم تخطر بها
القاهرة- أفريقيا اليوم: صباح موسى

أكدت حركة العدل والمساواة أنها لم تتلق أي اخطار بزيارة الرئيس السوداني ” عمر البشير” إلى الدوحة اليوم الثلاثاء،  وما إذا كانت هذه الزيارة لها إرتباطات بالمفاوضات حول دارفور أم لا.

وقال الناطق الرسمي لحركة العدل والمساواة” جبريل آدم بلال” في اتصال هاتفي من الدوحة لـ ” أفريقيا اليوم” أن البشير أصبح يعتقد أن مجرد السفر إلى مكان “ما” في حد ذاته موضوع نجاح كبير بغض النظرعن موضوع الزيارة، لأنه أصبح لا يمكنه السفر إلا إلى القليل من الدول العربية والأفريقية،  في إطار محاولاته لفك طوق المحكمة الجنائية الدولية التي أضحت تطارده من مكان إلى آخر.

وأضاف أنه فيما يتعلق بالتوقيع على ورقة في المفاوضات فهذا يتوقف على ما تقدمة الحكومة من حرص ورغبه حقيقية في السلام لتترجم عملا لا تنظيراً كما يدعون، ورغم تقديم الحركة ثلاثة أوراق مهمة بشأن العدالة والمصالحات وورقة حقوق الإنسان والحريات الأساسية، وورقة النازحين واللاجئين، ومن المتوقع أن نقدم ورقة الثروة بنهاية هذا الأسبوع، إلا أن وفد الحكومة الأمني المتواجد في الدوحه، لا أعتقد – والكلام لآدم – أنه مؤهل للحديث حول الحريات الأساسية وحقوق الإنسان لأنهم لا يعرفون شيئاً عن الحريات العامة فهم من يؤطر لكبت الحريات   .

واستبعد القيادي بالعدل والمساواة التوقيع على أي إتفاق خلال زيارة البشير، وقال أن البشير ربما أتى إلى الدوحة ليبرر للإخوه في دولة قطر أنه الأكثر حرصاً على المنبر، وعلى السلام لأنه محرج من الدور السيء الذي مثلوه على القطريين بأنهم لم يقدموا تنازلا يساوي ثمن تأخيرهم للعملية السلمية في منبر الدوحه، مشيرا أن زيارة البشير تعتبر تبريرية، وأنه سوف ينصرف ليبقى وفداً أمنياً لا يعرف ماذا يقول وماذا يفعل، مؤكدا أن الوفد الحكومي الآن في الدوحه لا يعرف لماذا هم موجودون، وقال أن الخرطوم تنتظر ما ستسفر عنه الأيام في محيطها الإقليمي حتى تقررفيما إذا كانت ستتعامل معنا أم لا، ولكنهم يعرفوننا في حركة العدل والمساواة كيف نتصرف فيما إذا لم يستجيبوا لمطالب الشعب.

يذكر أن الرئيس السوداني ” عمر البشير” سوف يتوجه إلى العاصمة القطرية اليوم الثلاثاء في زيارة تستغرق يومين، ومن المتوقع أن تتطرق الزيارة للعلاقات الثنائية بين البلدين، ولما يدور في التفاوض حول جهود الوساطة في ملف دارفور بالإضافة إلى القضايا العربية والإقليمية ذات الإهتمام المشترك بين الخرطوم والدوحة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *