الحقد الدفين تجاه المهمشين من قبل "الثالوث" وتدمير الجنوب بقيادة " المشير الجبان" !!!

بقلم: أحمد عبدالرحمن ويتشي
المشير الجبان هو الاسم الصحيح للمجرم عمر البشير الهارب من العدالة الدولية لسنوات عديدة. في السابق كنا نطلق عليه لقب الدكتاتور الراقص و قد راينا ضم هذا اللص الي قائمة الدكتاتوريين يعتبر اهانه بحدي ذاته للدكتاتوريين لانه لم يصل بعد مرحلة الدكتاتور بل انه مجرد لص وزعيم عصابة ياكل ويقتل الاطفال ويبيع بلاده بارخص الاثمان وفوق هذا يعتبر زعيما قبليا عنصريا ربيبا لربائب الاستعمار الخارجي تسلق الي جدران السلطة وفقا لاعراف قديمة “متوارثة ” منذ خروج المستعمر وهو يمثل الوجه الحقيقي للثالوث الحاقد الذي سرق بطولات و امجاد الاخرين منذ عملية الاستغفال التي سميت بالاستقلال جزافا وهذا الثالوث الخطير الذي يحتاج الي استئصال عاجل يعتبر السبب الاول في ماسينا السابقة والحالية انهم يمثلون حالة من الحقد الدفين ويرون انهم كل شي والاخرون لا شي وهم من فرطوا في اراضي الاجداد بكل سهولة وادعوا بانهم فعلوا خيرا
و بعد ان فرط المشير الجبان في وحدة اراضي اجدادنا واجيالنا ودفع باخواننا الجنوبيين في اتجاه الخيار المر وبعد ان انتهي من جريمته النكراء وحضر مراسم تشييع وحدة تراب الوطن واخذ علمه ولفه ك(دلقون) ووضعه في شنطته وعاد به الي مركز الثالوث الحاقد وبدلا من ان يشعر بالعار من هذا الفعل الخسيس لقد بداء بالتفكير في تدمير الاخوة الجنوبيين الذين اجبروا علي الانفصال وفكرة تدمير الجنوب رسخ في ذهن المشير الجبان منذ ايام ما رفعت العصا الامريكية الذي اجبره علي الجلوس مع اخواننا وبعد توقيعه لاتفاق سلام عادل جدا جدا واجبارية وهي اتفاقية ليست لانفصال علي الاطلاق لولا ممارسات المشير الجبان والثالوث الحاقد في فترة ما بعد الاتفاقية لقد فكر في سرقة النفط الخاص باخواننا الجنوبيين “وكانت السرقة تتم ليلا ودون اضاءة” بترتيب من (عوض احمد الجاز ابكر حجر) اللص الاخر الذي ينكر اسماء اجداده ويخجل من ذكرهم المهم بعد ان تمكن القائد الوطني سلفاكير من كشف مؤامرة السرقة وقام بقفل (البلف) لم يجد المشير الجبان سوي الهيجان والصراخ والنهيق كحمار الوحش لان بقفل هذا البلف قد تدنوا نهاية الثالوث الذي يقوده هذا المشير الجبان و تعني نضوب المورد الذي يغذي الثالوث ويوفر لهم الموارد لبناء الفلل وركوب الفارهات وماتبقي منه لشراء السلاح الكيميائي والقاذفات لدك الاطفال الابرياء وامهاتهم داخل الكهوف في اطراف البلاد ونضوب المورد يعني بشكل صريح نهاية تاريخ الثالوث ويعني عودة احفاد التعايشي ودينار ودينق مجوك ودقنة يعني عودة احفاد هولاء الي المكان الصحيح للنهوض بهذا البلد الذي دمره الثالوث بقيادة المشير الجبان وبعد قفل البلف اتجه المشير الجبان الي حيلة اخري وهي حيلة ضرب اسفين التماسك الاجتماعي بدولة الجنوب من الداخل ونجح ولو قليلا في ذلك بدعمه لحركة تمرد قبلية تم تاسيسها داخل مدينة امدرمان بحي (الفتحاب) التي كان يقطنه قائد هذه الحركة المتمردة واكتشف مؤامرة المشير الجبان وهو يسقط العتاد لحركة التمرد الوليدة في اراضي جمهورية جنوب السودان ولغباء المشير قد انكر ذلك ولكن المواد الغذائية والادوية التي قبضت بحوزتة المتمردين كانت جميعها تحمل علامات المليشيات السودانية تحت اسم( وزارة الدفاع السودانية- القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية ) وبعدها قام السيد الرئيس القائد سلفاكير الذي لا يعرف الخيانة والضرب من الخلف حيث قام بتحرير منطقة فانطو او هجليج وانتهي منه تماما واوقف اللبن القليل الذي يتبجح به المشير الجبان والضربة كانت قاصة الظهر وكانت ثقيلا جدا عليه علي كل امبياء الثالوث الذي تعود وتربي علي نهب خيرات سكان الاطراف وتجارة الرقيق وسرقة مقدرات الاخرين عندها اضطر المشير الجبان
بنعت الاخوة الجنوبيين (بالحشرات) و(العببد) وقام بقراءة ابيات شعرية جاهلية مما تبسبب له بحاله من وجع (حلقوم ) وركب وطرد من نيجريا ومنع من المرور فوق اجواء اوزبكستان والسعودية ذهب الي الحج بوفد يضم اعضاء الثالوث واستقبله (جندي شرطة) سعودي ولا حتي امير ولا خادم امير فقط جندي شرطة سعودي وكان هذا اكبر اهانة و تشويه سمعة دولة اجدادنا ولكن (العارف عزو مستريح) كون ان سكانةالاطراف هم من امنوا مرور قوافل غرب افريقيا نحو الحج وكسوا الكعبة المشرفة من الذين يسلخون ويسحلون الان وسمعتهم فوق بفضل اجدادهم وابيار السقيا في مكة المكرمة يحمل اسم احد رموز سكان الاطراف وهذا كان قبل قدوم الثالوث وحياكة مؤامرة السيطرة علي البلد بالاتفاق مع المستعمر الخارجي
واخيرا لقد افصح هذا المشير الجبان عن ما بجوفه واثبت وكشف نياته الحقيقية تجاه سكان اطراف البلاد بعد ان اندلع ازمة سياسية في جنوب السودان وتم صب الزيت واضافة الوقود للازمة لتشتعل وتطور الي صراع دموي مدعوم من المشير الجبان وعن طريق سفيره الامنجي الذي ذهب الي جوبا لتدمير الجنوب وعندما تاكد له اشتعال الجنوب بنيران الابادة وتذكيته جيدا باستغلال التناقضات الموجودة حيث صرح قائلا
(جهات دولية طلبت منا اعادة النظر في امر انفصال الجنوب واعادته الي الوحدة ان اكمن)!!
واضاف (نحن رفضنا هذا النداء وقلنا بان عودة الجنوب الي الوحدة يجب ان يتم هذه المرة عن طريق استفتاء اهل الشمال)!!
هذه هي الجريمة بحدي ذاته يوافق علي فصل ارض الاجداد بكل سهوله ويعض بنان الندم
ويطلق فبركات يصدقه اعضاء الثالوث الحاقد ويضحكون ويفرحون علي اساس اشواق عودة (العبيد) الي الحظيرة ليعملوا في المزراع والمهن الهامشية الشاقة وليعمل امهاتنا من جنوب الوطن كخدم في بيوت اللصوص ويستغلونهم اسواء استغلال
والمشير الجبان اطلق تصريحه هذا لتخويف سكان الغرب والشرق بصفة عامة وسكان دارفور بصفة خاصة ولتبيههم من تجربة الجنوبيين باعتبار ان المصير ذاته ينتظركم اذا حاولتم التجريب واعني واياكم ابقوا (عبيدا ) للثالوث الحاقد وهو لا يدري بان الغرب ان اراد سلوك الطريق نفسه كان قد فعل مبكرا ورفع شعارها ولكن الغرب لن يفكر في هذا لان لديهم مسؤولية تجاه ارض اجدادهم ولا اظنهم يبيعونه ترابهم بثمن بخس كما يظن المشير الجبان وهدم مركز الثالوث يعتبر خطة اولية لاستعادة الارض والمكانة المسروقة من قبل عصابات الشمال النيلي اي الثلاثي
بقيادة عمر البشير الجبان
حقا انهم ثلاثي يحتاج الي استئصال جذري
**وثبة**
في رحلة الموت عبر الصراء الليبية السودانية يموت ابناء كل القبائل في السودان ما عدا ابناء هذا الثلاثي
في سجن (سبها جنوب غرب ليبيا) وجدت 641 سوداني من شتي البقاع ولا احد ينتمي للثالوث ؟؟!!
**وثبة**
في رحلات الموت بين ليبيا وايطاليا حيث يوجد البحر المتوسط
قطعها الالاف السودانيين من الشرق والغرب والوسط والجنوب
ووجدت الالاف منهم مشردين في شوراع روما وتورينو وميلانو ونابولي وفمتميلا
الا ان الغياب كان السمه البارزة للثلاثي الحاقد
والسؤال هو اليس هناك شباب في هذا الثلاثي يعاني كما يعاني البقية ويجبرون علي مغادرة ارض اجدادهم ؟؟؟!!!
الاجابة !! لا
اذا كان شاب يحمل رتبة ملازم في الشرطة ويهبر 48 مليار من مكتب خاله الوالي
اذن ما الداعي للسفر الي حضن الموت !!!
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *