الجبهة الثورية ستصل السلطة عن طريق صناديق الانتخابات لاعن طريق صناديق الذخيرة

نحن مع الخيار السلمي الشامل ولكن اذا أرادت الحكومة خلاف ذلك ففي مقدورنا
أجرى الحوار عبدالوهاب همت
حول الجولة التي قامت بها هيئة قيادة الجبهة الثورية الى دول غرب أوروبا والتي بدأتها بفرنسا سألت الاستاذ ياسر عرمان عن نتائج ماتم على صعيد العلاقات الدوليه التي تسعى الجبهة لفتحها واللقاءات التي تمت مع بعض الحكومات ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات العامله في مجالات حقوق الانسان والحوارات والندوات التي تمت في بعض الدول مع الجاليات السودانيه فيها وماهو سبب مقابلة مبعوث الخارجية البريطانيه لهم في ألمانيا بدلا عن بريطانيا؟ ولماذا لم تتواصل رحلاتهم الى دول أخرى وعن ضعف وخوار القوى المعارضة وكذلك عزوف الشباب في الالتحاق بركب الجبهة الثورية ولماذا لم يحموا انتفاضة سبتمبر الماضيه عسكريا وهل سيتركون الشعب يحصده رصاص قناصة المؤتمر الوطني ولماذا لم تظهر في قيادة الجبهة الثورية التنظيمات التي وقعت لاحقا في وثيقة الفجر الجديد وماصحة ماتردد عن أنه كان رافضا لمقابلة السيد الصادق المهدي حال وصوله الى كمبالا في زيارته التي لم تتم ..والخ… فجأت اجاباته:
الجبهة الثورية اختتمت جولتها الى اوروبا والتي بدأتها بفرنسا ثم ألمانيا وايطاليا وفنلندا والبرلمان الاوروبي في استراسبورغ ثم المفوضيه الاوروبية ومقر الاتحاد الاوروبي في بروكسل, والتقى وفد الجبهة الثورية بالحكومة البلجيكية ثم بالحكومة بالهولندية, وفي هذه الجولات قابلنا مسئولين رسميين ومنظمات مجتمع مدني ومنظمات حقوقيه, وأخرى مختصه بالشأن الانساني. وفي ألمانيا التقينا بمسئول ملف السودان في الخارجية البريطانيه, والذي أتي خصيصا للالتقاء بوفد الجبهة الثورية, وقد تلقت الجبهة الثورية المزيد من الدعوات داخل وخارج أوروبا ونتيجة للهجوم الصيفي الذي تشُنَه الحكومة علي قوات الجبهة الثورية ونتيجة لبرامج وإرتباطات أخري لقادة الجبهة الثورية فإنها ستقوم بزيارات في وقت آخر وهذه الزيارات فيها مفآجات وإختراقات دبلوماسية جديدة في أفريقيا ومناطق أخري من العالم والجبهة الثورية أثبتت صلابة موقفها وأن المفهوم الذي قامت عليه يصلح لبناء كتلة تاريخية وهذه الكتلة التاريخية في رأينا والذي عبَرنا عنه في اللقاءات التي جمعتنا بمجموعات السودانيين في الندوات العامة والخاصة أن الجبهة الثورية يمكن أن تُحدث إنقلاباً ديمقراطياً في المشهد السياسي السوداني ، وأنها أثبتت أنه في الإمكان بناء كتلة تاريخية تتطلَع لعمل مُشترك وواسع مع مجموعات النساء والشباب والنقابات والمهمشين والمعدمين في المدن والأرياف ، والجبهة الثورية لا تُريد أن تأتي عن طريق صناديق الذخيرة بل يجب أن تأتي عبر صناديق الإنتخابات وهي قوي مؤهلة وستجد دعماً هائلاً من الذين يتخوفون من الجبهة الثورية وأولهم النظام وآخرين غير النظام . هذه الكتلة التاريخية ستنافس ديمقراطياً وبلا شك ستفوز بأصوات الناخبين وهذا هو الهدف الرئيسي ولأن السلاح قد أُجبرت علي حمله لأن النظام لا يعرف سوي لغة الحرب وفكره وهو الذي فرض الحروب في السودان وشرَد أهله وقتلهم . أيضاً في زيارتنا صعَدنا من القضية الإنسانية في جوانبها المختلفة ، وأعطيناها مكانة خاصة في هذه الزيارة وقد طلبنا إرجاع المقرِر الخاص بحقوق الإنسان وبفتح المسارات الإنسانية والتحقيق في الجرائم التي إرتكبها النظام في المدن والأرياف طوال فترة حكمه وقد ركَزنا علي أن الدولة السودانية الحاليه دولة فاشلة لأنها فصلت جنوب السودان وفقدت ربع سكانها وثلت الأراضي ومارست الإبادة الجماعية ، وتستخدم 70% من ميزانيتها في الحرب والأمن وأقل من 2% في الصحة والتعليم وأنه يجب إعادة تعريف وهيكلة الدولة السودانية وإنهاء الحروب وإستعادة الديمقراطية الحقيقية ونحن نسعي للعمل المشترك مع القوي الجديدة ، والعنف الذي إستُخدم في الإنتفاضة الأخيرة أوضح أن السلطة لا تستخدم العنف فقط ضد الهامش وفي الأرياف ويمكن أن تستخدمه في وسط السودان في المدن وتجاه أي شخص أو كيان يُهدَد وجودها ويُطالب بالسلام أو الديمقراطية لذلك فالعنف هو العملة التي تُستخدم ضد الجميع ولذا يجب أن يتحد الجميع لإسقاط هذا النظام . ولابد أن نؤكد بأن الجبهة الثورية لن تقبل بالحلول الجزئية مطلقاً وأن خيارات الجبهة الثورية وتنظيماتها جميعاً واضحة إما أن يقبل النظام بحل شامل أو سنُحدث التغيير الشامل وهو تحت أيدينا . وهما طريقان لا ثالث لهما قبول النظام بالحل الشامل أو سنقوم بالتغيير الشامل وهذه عملية مستمرة أيضاً ، ونحن في أوروبا إستطاعت قواتنا أن تصُد الهجوم الصيفي ودمَرت قوات العدو والنظام بدأ يسحب قواته من مناطق مثل هجليج لأن القوات التي جهَزها من مليشيات ومرتزقة جُلبوا من خارج السودان هذه القوات قد تم تدميرها والنظام الآن إرتبكت حساباته علي المستويين الأمني والعسكري وهم دائماً يعتمدون علي الحلول العسكرية وهذه كما قلنا من قبل إننا سنكون في حالة مبادلة مع قوي الإنتفاضة .
العمل المسلح سيلعب دوره في إضعاف وإنهاك وإسقاط النظام وهو بلا شك سيفتح الطريق للعمل السلمي والإنتفاضة السلمية ستتواصل ونحن سندعمها لأنها الخيار المفضَل لنا للتغيير والعمل العسكري سيكون في خدمة الخيار السلمي وهو المُقدَم ونحن لا نحتاج مطلقاً إلي أن نتدخل وأن الإنتفاضة ستؤدي عملها بالكامل .
النظام يجعل من السودان ساحة لتصفية الخلافات حول المصالح الإقليمية والدولية والآن الحركة الإسلامية العالمية إتَخذت قراراً بإستلام السلطة في ليبيا بمساعدة الإسلاميين الليبيين والحكومة السودانية تلعب دوراً رئيسياً في تجميعهم وتدريبهم بأعداد مُقَدرة بمنطقة الكُفرة بحكم صِلة الجوار والحركة الإسلامية العالمية تحتاج إلي بلد غني من بلدان البترول لتُثبَت عليه أقدامها بعد أن فشلت في الخليج وهي تتعطَش لبلد تستخدم موارده في خدمة المشروع العالمي للإسلام السياسي ولذلك التدخل في الشؤون الليبية ليس من مصلحة الشعب السوداني كذلك القوي الكبيرة من المليشيات الموجودة في أفريقيا الوسطي والتي يشرف عليها السميح الصديق وزير الدولة للإستثمار السابق وبعض الضباط من الأجهزة الخاصة للمؤتمر الوطني . التدخل في شؤون أفريقيا الوسطي يُعقَد من المسألة السودانية ويجعل السودان مطمعاً للمصالح الإقليمية والدولية في هذه المنطقة لذلك يجب أن نتحدث بالصوت العالي عن هذا التدخل .
وأن العلاقات الإيرانية والسودانية قد تضَر بمصالح السودان مع جيرانه الأقربين وعلي رأسهم المملكة العربية السعودية وبلدان الخليج ومصر والسودان يده تمتد إلي جواره الإقليمي وهذه اليد التي تمتد ستجلب له الكثير من الكوارث للسودان وتُهدَد وحدته وأمنه وجواره الآمن . مسؤول وزارة الخارجية البريطانية قابلكم في ألمانيا هل هذا يعني أنه غير مرحب بكم في بريطانيا ؟ نحن مرحب بنا في بريطانيا ولزيارتها نحتاج لبعض الإجراءات الإدارية وهذه تأخذ بعض الوقت وبالفعل كنا ننوي زيارتها ولكن الهجوم الصيفي من قِبل الحكومة أدي إلي عودة بعض قياداتنا إلي الداخل ، وأُريد أن أقول أنه قد وصلتنا دعوات من العديد من الدول لكننا لا نؤد الإفصاح عنها حالياً وهي دول كبري سنقوم بزيارتها في الوقت المناسب وقد أمضينا وقتاً أطول مما توقعنا بأوروبا ولدينا قضايا مهمه وعاجلة مما حدي برئيس الجبهة لقطع زيارته .
هل تعتقد أن التصريحات الحكومية بأن هذا الصيف سيكون حاسماً للقضاء علي الجبهة الثورية هل يعني ذلك أنهم سيستخدمون أسلحة كيماوية أو غيرها أم أن ذلك هو جزء من الإجترار والوعيد الأجوف ؟
المعلومات التي لدينا أن المؤتمر الوطني عجز وهو يائس وأنت تتوقع كل شئ من اليائسين ولكن المؤكد لدينا هو أن شمس المؤتمر الوطني قد غرُبت وأن كل خطوة رعناء يقوم بها ستؤدي إلي حتفه .
يُلاحظ حتي الآن أن هنالك حاجزاً بين الشباب السوداني والجبهة الثورية هل تعتقد أن اللغة الحادة لأبناء الهامش بإعتبار أن الجبهة الثورية تُمثلِهم هو سبب عزوف الشباب عن الإلتحاق بها ؟
نحن نعتقد أن معارك الشباب في شوارع المدن هي جزء من المعارك التي تخوضها الجبهة الثورية في الأرياف وأن الواقع السوداني الآن أن هنالك إنتفاضات مسلحة في الأرياف وإنتفاضات سلمية في المدن وهم وجهان لعملة واحدة والمهمة الرئيسية المُلقاة علي عاتق الحادبين والراغبين في التغيير والمثقفين الثوريين هو كيف نخلق جسور وصلات متينة بين إنتفاضات الريف المسلحة وإنتفاضات المدن السلمية . هذا هو ما يخدم التغيير والثورة ومستقبل السودان وهو الذي سؤدي إلي وجود كُتلة تاريخية تعمل علي تغيير نهائي ديمقراطي للدولة السودانية وتدفع بها إلي المواطنة بلا تمييز .
يُلاحظ أنه أثناء إنتفاضة سبتمبر أن الشعب خرج وظهره مكشوف ولم يجد الحماية من أي جهة في وقت كان يتوقع فيه أن تقوم جهات مسلحة بحمايته من الرصاص الذي يُطلق علي المتظاهرين من كل الإتجاهات ألا تعتقد أن الجبهة الثورية كان في مقدروها حماية المتظاهرين حتي ولو بشكل غير منظور ؟
أولاً هذه عملية مُعقَدة وأي تدخل مستعجل للجبهة الثورية وأي خطوات غير محسوبة بدقة ونتيجة إلي أن الوضع السوداني مشحون بكثير من المتناقضات لم يكن في مصلحة التغيير . والتغيير مصلحة مُعقَدة ومستمرة ولذلك أنا لا أعتقد أن ما تم هو النهاية بل بالعكس هذه الإنتفاضات نقلت المعركة مع النظام نقلة نوعية ورغم أننا نُقدَر التضحيات الجسام لكن نري أنه لمزيد من العمل المشترك والتنسيق ستأتي لحظة الإلتحام بين جميع الأطراف ، لكن المؤكد أن هنالك تبادل أدوار مستمر بين الإنتفاضات السلمية في المدن والمعارك المسلحة في الأرياف . الآن هنالك هجوم صيفي ونحن نقوم بعمل واسع ضد المؤتمر الوطني ونعمل علي إضعافه ومن المؤكد أن العنف الآن أصبح عملة المؤتمر الوطني الوحيدة في كل مكان وتجاه الجميع . وماحدث في الإنتفاضة الأخيرة وحَد وقرَب المسافات وأقنع الكثيرين من قوي المدن والأرياف بأن معركته ضد عدوي واحد وعليهم أن يُجَودوا التنسيق فيما بينهم .
السعي للعمل مع القوي الجديدة يُلاحظ أن المجموعات التي وقعَت علي وثيقة الفجر الجديد هذه القيادات لم تُمثَل في الجبهة الثورية حتي الآن إلي ماذا تعزوا ذلك ؟
هنالك مهمتان الأولي توحيد كل المعارضة السودانية الراغبة في التغيير وفي إسقاط النظام بغض النظر عن الفروق الأيدلوجية والفكرية بين تنظيماتها ، يجب أن نُوحَد كل القوي الراغبة في التغيير ، هنالك كتلة أخري ترغب في عمل أبعد ومشترك في ظل الديمقراطية ونحن نري أن مستقبل القوي الجديدة والجبهة الثورية شباب ونساء ونقابات وطلاب هذه مستقبلها يقع حيثما تقع قضية إعادة هيكلة الدولة السودانية وهنالك برنامج مشترك وأيضاً ومن خلال المعارك اليومية ستتعرَف هذه القوي علي بعضها البعض وستُفرز الكيمان من هم الخصوم ومن هم الأصدقاء ، لذلك نحن نري أن هذا عمل هام ومُعقَد يحتاج إلي صبر وإلتزام وأن تعرف قوي المدن ما يدور في الأرياف والقوي الجديدة الموجوده هناك .
قلت أن الحكومة في أضعف لحظاتها لكن المعارضة أوهي من خيط العنكبوت وقد أًصبحت رأساً بلا جسد مثل قوي الإجماع وهم آخر من أتي أثناء إنتفاضة سبتمبر ماهي أسباب ضعف كل المعارضات السودانية وكيف يمكن معالجتها ؟
أولاً كما قلت لك هنالك عمل سيتم . صحيح النظام قوته الحقيقية تأتيه من تشتَت خصومه وهذه هي القوي الحقيقية للنظام ، عملية أن يجتمع هؤلاء المعارضين والراغبين في التغيير أيضاً عملية لا تتم بمعزل عن النظام والذي يُحدث جلبة وتشويش وعمل مستمر لتمزيق الصف المعارض ، وتجربة الجبهة الثورية تؤكد متي ما توافرت العزيمة والإصرار يمكن أن تكون هنالك وحدة والجبهة الثورية كانت تنظيمات لا تعمل مع بعضها بل كانت بينها الشكوك والريبة ومشاكل كثيرة لكن بمزيد من الصبر والعزيمة والعمل المشترك إستطاعت أن تتغلَب علي كثير من العقبات وبنفس المجهود يجب أن يُبذل للتغلَب علي العقبات والمترديين الذين يحاولون إثارة الشكوك والعمل وسط الحركة الجماهيرية وهذه العملية ممكنة ونحن لدينا إتصالات وقد طرحنا الإعلان السياسي والقوي الأخري طرحت العديد من المبادرات والعملية ستكتمل وقد أصبحت هنالك شروطاً جديدة ومناخ جديد لإكتمال هذه العملية ومن ضمنها الإنتفاضة التي قامت ومن ضمنها تعامل النظام وقتله لآلاف البشر في الأرياف وفي المدن وكذلك المئات الذين قُتلوا أو جُرحوا أثناء الإنتفاضة الأخيرة وأنا أعتقد أن الواقع كله يشير إلي أن هنالك مناخاً جديداً يمكن أن نبني عليه وحدة المعارضة .
الرئيس البشير يتحدث عن تفاوض إذا طُرح الأمر عليكم في الجبهة الثورية هل يُمكن أن تفاوضوا النظام أم أن الأمر مرفوض بالنسبة لكم ؟
نحن لا نرفض أصلاً الحل السلمي وهذا موقف مبدئ لكن نحن نرغب في الحل السلمي الذي يُفضي إلي التغيير وأُكرر الذي يُفضي إلي التغيير وليس الحفاظ علي النظام .
مقاطعة من المحرر … لكن من التجارب أنتم تعلمون حربائة هذا النظام وأنه يُفاوض أي جهة ويُوقَع معها مئات الإتفاقيات ويترك خلفه كل ما وقَع عليه قبل أن يجَف مداد التوقيعات ؟ النظام نعم يمكن أن يخدع الناس لبعض الوقت وأن رؤيتنا واضحة وهي إما أن يقبل النظام الحل الشامل أو كما قلت سنحدث التغيير الشامل .
وجهة نظركم هذه هل ستُطرح قبل التفاوض أم بعد أن يبدأ ؟
هنالك قضايا نحن واضحين فيها للغاية ، نحن نُريد أن نُعالج الوضع الإنساني لأنه يخص حياة ملايين المدنيين ولكن أؤكد لك ليس هنالك أي تنظيم من تنظيمات الجبهة الثورية يسعي إلي حل جزئي مع النظام لذلك خيراتنا مع النظام واضحة إما أن يقبل بالحل الشامل أو سنقوم مع القوي الأخري بالحل الشامل .
الزيارة التي كان من المتوقع أن يقوم بها السيد الصادق المهدي إلي يوغندا والتي فشلت يُقال أنك كنت من الرافضين لزيارته بل وأنك غادرت كمبالا إحتجاجاً علي ذلك ما مدي صحة ذلك ؟
أنا لم أغادر كمبالا وهذا كلام غير صحيح وأنا أُرحَب بزيارة السيد الصادق المهدي وأرحب بلقاءه مع الجبهة الثورية إذا كان يتجه نحو إسقاط النظام أما إذا كان يتجه نحو النظام فلا أرحب بذلك وهذا موقف واضح ولا لبس فيه . الصادق المهدي مرحباً به طالما أراد أن يعمل من أجل إسقاط النظام ومن أجل التغيير ، أما أي شئ آخر فلقد جربناه من قبل ولن نذهب في هذا الطريق .
حالياً حزب الأمة أصبح خارج قوي الإجماع هل لديكم خطوات لضمهم إلي الجبهة الثورية أو لإعادتهم إلي قوي الإجماع أوغيره بدلاً من تركهم في هذا الوضع الذي ربما أغراهم في التوجه نحو السلطة ؟
هذه قضايا متروكة لحزب الأمة ولقياداته ولجماهيره وعليهم أن يبَتوا في ما يُريدون .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *