التحرير والعدالة أزمة حقيقة

التحرير والعدالة أزمة حقيقة
. أشرف حسن فتح الجليل .
نعود من حيث إنتهينا خلافات التحرير والعدالة أصبحت ذات خطورة حقيقة على المواطنين وأثبتو أنهم جاءوا من أجل مصالحهم الشخصية وليس من أجل المواطنين الابرياء الذين عانوا ويلات الحرب . وما حادثة إطلاق النار مؤخرا بمكاتب السلطة الانتقالية بالفاشر  من قبل العسكريين الذين تم تهميشهم ونسيانهم هي أحد أسباب الخطورة ، كيف لا وقد قلنا مرارا وتكرارا لهم أنكم لن تكونوا إلا سوى سلالم لهولاء الانتهازيين الذين ركبوا قطار الثورة من محطات إطرارية ، لذا جاء هذا الخلاف الكبير بينهم لان الاختلاف إفتعال مصدر إختلف وإختلف ضد إتفق وإذا تخالف القوم إختلفوا وذهب كل واحد منهم خلاف ما ذهب أليه الاخر وغالبا ما يكون هذا الاختلاف ناتجا عن تفاوت في وجهات النظر أو ظلم أو تهميش أدى إلى نزاع وشقاق
، ودائما ما يعمل الانتهازيون على الصعود على حساب الاخرين ، إذا من هو الانتهازي ؟ هو صورة حديثه من المنافق الجبان الذي لا يقاتل إلا من وراء جدار ويحسب كل صيحة عليه ولا يجيد إلا الطعن من الخلف ويحيك المؤمرات والدسائس ويسعى لمصلحته الذاتية على حساب المصلحه العليا و كدح الاخرين والاضرار بهم ، هذا بالضبط ما حصل للثوار الحقيقين الذين غدر بهم الانتهازين وإعتلوا على حسابهم هذه المواقع التى ما إستطاعوا من خلالها أن ياتوا بحقوق نازح أو لاجىء ولا إستقرار للمواطن ، بل ومنذ وصولهم للداخل ما زالوا في خلافاتهم والمنافسة للوصول للمناصب علي حساب القضية وأصلها ، هذا هو الانتهازي الذي يسعى للحصول على القوة ليقهر بها الاخرين وإذا إفتقد القوة لجاء إلى الحيلة ،المكر ،الدهاء والخديعة لكي يقصي غيره .
وهاهم القاده العسكريين الذين دخلوا مع التحرير والعدالة إنسحبوا وعادوا أدراجهم لانهم إنتبهوا إلى أنهم أصبحوا مطيه لهولاء الانتهازين ، والان إنضموا مرة ثانية لركب الثورة ليساهموا مع رفاقهم في تحقيق المشروع المنشود إزالة هذا النظام ، أما بقية التحرير والعدالة التى ما زالت تتقاتل من أجل المناصب وترهب المواطنين الابرياء بإطلاق الاعيرة النارية في وسط المدينة جراء خلافاتهم التى لن تنتهي أبدا لان مشروعهم مبني على أساس غير متين وجل همهم في مصالحهم الشخصية ولا علاقة لهم بمواطن أو حقوقه ، تراهم راكضين خلف المناصب والسلطة .
وحادثة الفاشر الاخيرة بإطلاق النار بمكاتب السلطة الانتقالية ما هي إلا دليل لخلافاتهم العميقه التى ستعصف بهولاء الانتهازين إلى مزبلة التاريخ وستنتصر الثورة حتما.
نواصل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *