احتفالا بعيد العمال .. بقلم: زينب كباشي عيسي

في يوم عيد العمال و الذي توجت فيه نضالات الطبقة العاملة جهودها التراكمية علي مستوي العالم بانتزاع قوانين تضمن حقوقهم بما يتناسب مع جهد وعرق ومخاطر ظلت تبذلها طبقة العمال وتسهم بالجهد الاكبر والاساس في وسائل وعلاقات الانتاج، في هذا اليوم أبت حكومة الإنقاذ ممثلة في ولاية البحر الاحمر إلا أن تثبت أنها عبارة عن منظمومة طفيلية جشعة تمتص خيرات البلاد وتصادر حقوق الكافة زراعا وصناعا وموظفين من أجل ان تستاثر بحيازة الامتيازات المادية وتصرفها علي نفسها بزخا وفسادا.
إن محاربة عمال الشحن و التفريغ بموانئ الشرق في قوتهم ومحاولة تشريدهم و الرمي بهم في صفوف البطالة والفاقة هي سياسة ممنهجة ظلت تتبعها طغمة الاسلامويين في التضييق علي إنسان الشرق وموارده وإنسانه ،تحت غطاء الخصخصة تارة وتارة أخري ببيع أصول الموانئ لشركات ودول لفك ضائقتها المالية علي حساب إنسان الشرق وموارده.
إن صمت وصبر أهل الشرق قد فاق حد التحمل، ونحذر ولاية البحر الاحمر من أن السير في هذا الدرب سيكلفهم الكثير، وسيرون عواقبه بأسرع مما يتخيلون.

زينب كباشي عيسي
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *