الرد المبين علي ود برلين

تعقيب علي مداخلات قانوني دار فور و خارطة دريج طه 

ربما يقتضي الحال أحيانا أن تعجز الحكومات عن الرد المناسب في الوقت المناسب مما يكلف النظام بعض أصحاب الياقات البيضاء من أداء بعض الادوار دون أن تصاحبها أوكسترات ويأتي الاداء والصوت ممجوجا وشارخا منه ، فيأنف أذن المستمع ويسبب بعض الالام وفي أحوال أخري يقتضي الامر مقابلة طبيب مدأوي لأصل الداء وليس أعراض المرض الذي أصاب المستمع وأحيانا القارئ في حالتنا الراهنة وذلك بعد مقالات أتتنا من يذكر أسما مستعارا بأنه أدم خاطر أبكر من أيسن بالمانيا، و نظنه أدمن وخاطر فعلا ومبكرا بمستقبله السياسي والدبلوماسي.ونفترض في مقالنا بأن حرف أسمه (م).

حيث ذهب الاستاذ (م) في مقاله الاول بعنوان (مجموعة قانوني دارفور ..محامو بلا حدود) بتاريخ 23 يناير .والثاني (لقاء طه دريج) بتاريخ.26 يناير. وملخص الافادة هي التشكيك في أسباب ثورة دارفور وقيادتها ،والتأكيد علي برأة الذئب من دم يوسف ، ,ان المؤتمر الصحفي الذي عقده قانوني دارفور بلا تأثير  قانوني أو سياسي ، ودليله أن المتحدثين ليسوا من أهل العلم والخبرة ، ومن ناحية قلة العدد فالذي حضر المؤتمر حوالي20 شخصا ، ونرد عليه وبكل تواضع بالاتي :

1-   العدد الذي شارك في الحضور عدد مقدر وجيد لمؤتمر صحفي لأجهزة الإعلام والمهتمين بالجانب السياسي والقانوني بالموضوع، وبالتالي ليست هي ندوة سياسية يحشد لها لإظهار قوة سياسية أو حفل غنائي.فالعدد الذي شارك يعتقد بأن بحجم الموضوع في المكان والزمان، خاصة أن التوقيت حال دون حضور البعض لان زمن المؤتمر الصحفي يتعارض مع بعض العاملين في القطاعات الاخري،حيث الزمان في الساعة الثانية عشر ظهرا من يوم عمل وليس عطلة.

2-   الإشارة لعدم علم وخبرة المتحدثين، فالقول يتنافى مع علم الأستاذ (م) بأن المتحدثين من أهل القانون، وبالتالي الدراية بتفاصيل موضوع محاكمات قيادات الإنقاذ أمام المحاكم الدولية.ومن ناحية أخري المتحدث الرئيسي الأستاذ أحمد حسين خبير في القانوني الدولي وهو الحاصل علي الماجستير من جامعة وستمنستر بلندن ويقدم أطروحة الدكتوراه من مدرسة لندن للعلوم الاقتصادية والسياسية وهي من كبري المؤسسات البريطانية في العالم .وربما يعتبر الأستاذ (م) الحصول علي الماجستير والدكتوراه بالتي هي أحسن و أفضل وأقرب من النظام الحاكم و ليس بالعرق والجهد والمثابرة من الجامعات البريطانية المرموقة ( وحليل جامعة الخرطوم الجميلة مستحيلة).

3-   التعامل مع المجتمع الدولي ليس فيه عمالة، والعمالة هي الخنوع والخضوع للهيمنة الأجنبية وفتح مكاتب لها بالمؤسسات الرئاسية والمواقع الحساسة والملفات الماوية بالكوم ،و لا شنو يا (م) ؟

4-    البحث عن فرص السلام أمل الجميع، والحرب لعنه، والموت حق والحياة حق أيضا، وما بينهم ،حرية و عدل ومساواة وإخاء، ولكن الطريق إلي السلام والاستقرار يمر عبر بوابة جميع أبناء دارفور وأهل السودان جميعا، في وطن واحد الكل متساو في الحقوق والواجبات ، وبالتالي الاتفاق مع العم دريج لا يعني البقية بهائم ؟ فأبناء دارفور الآن وشباب دارفور يحملون الشهادات الأكاديمية الرفيعة في جامعات العالم وفي منظمات دولية، ولهم الخبرة ومن من يتحدث بأكثر من ثلاثة أو أربعة لغات وهم في سن الشباب والعطاء وماز لوا يتمتعون بالحلم والرزانة والموضوعية ، فقد مضي عهد الإشارة والتبعية العمياء، فيا أستاذ (م) ولحكومة الإنقاذ أن تدركوا الحقيقة أن شباب دارفور في عام 2004 ليس هم من كانوا شباب في 1964م.لا نقلل من شأن الأعمام والكبار فنحفظ لهم الجميل ودورهم العظيم، ففي كل عهد رجال، وفي كل زمن وجيل مجاهدين ومقاتلي و قضية.

5-   أنتهي عهد التبعية والتراجع والمزايدات و تغبيش الحقائق، والتضليل الإعلامي. فالرجاء من الأخوة في سودانايل نشر الموضوع ردا علي مقالات الأستاذ(م).

6-   وشكرا .