شيخ تلب
كان يا ما كان فى قديم الزمان سلطان فى عهد ما
قبل الفراعنة اسمه عمرو خان استطاع السلطان فى غفلة من الزمان الاستيلاء على حكم
البلاد والعباد فى ليلة جرداء من الجراد فتحكر وتبختر ثم عبس وكشر فنظر
يمينه وشماله ثم يمينه فوجد من قال له ماذا بك ايها السلطان فلم يجب بل قام
وتوضا فكشف عن جبهته ليريهم سيماء العباده فقال لهم بصوت جهور بان الله بعثه
ليبسط الاسلام من منابع النيل الى مصبه فبدا حربا ضروسا رافعا شهادة ان لا اله
الا الله والحياة جهاد ويا الامريكان ليكم تسلحنا فد خل شيخنا فى حرب بلا هواده
بعد ان خدع رعيته بالحور العين والاجنحه الخاصه فى الجنة وبهذا الحيل استطاع
شيخنا ان يستنفر كل الطلاب والنساء والعجزة وكل من استطاع اليه سبيلا وبعد ان
اطمئن شيخنا على نجاح خطته اتجه مع زمرته الى البنوك فجمع مالا فاوعى واكنزالذهب
والفضة ولكن عندما تجرضم من جبرانه اراد ان يتخلص منهم واحدا تلو الاخر فارسل
زمرته لقتل ملك مصر لكن الله جعل كيده فى نحره فارسل له شهبا من السماء فدمر له
مصنع دواء ولا يدرى شيخنا حتى هذه اللحظه من اين اتى ذلك الجرم السماوى وتاالله
لاهو ولا اجهزته الاستخبارية يعلمون وحتى هذه الحظة من اى جهة اتى وعندما طال
بشيخنا السنين وكثر عليه الحروب استشاط شعبه غضبا فبدا يفكرا على ماذا يحارب ومن
اجل من يقاتل هل يقاتل من اجل الاسلام كما ادعى شيخنا لكن عندما يعود المجاهد ان
عاد اصلا لا يجد قوت يومه فقام شعبه قومة رجل واحد فما اجتمع ثلاثة الا رابعهم
الجيم فور وكانت اسمها التمرد فالتفت شيخنا شرقا فلم يجد الا انياب الاسود الحرة
تزار وينادى العدالة العدالة فقال جنوبا ويا ليتنى كنت جنوبيا فلم يجد الا
اثار الميل اربعين وتاريخه ودماء طلابه ففكر شيخنا وقال غربا بلد القران والكرم
فلم يجد الا ثلاثة جيوشا وكل جيشا يقول كان دولتى حرا مستقلا فقال شيخنا تاالله
ليس هنالك احدا يعننى سوى عشيرتى شمالا فلم يجد احدا فسال شيخنا زمرته اين اهلى
اين
عشيرتى فقالو له لقد اخذو جمالهم
وخيامهم ونسائهم واطفالهم بحثاّ عن غابة لتنظيم صفوفهم لاخذ الثار منك
فرد شيخنا وماذا فعلت بهم حتى
يثارو منى قفال له اتدرى فى ذلك اليوم الذى خطتنا فيه لا غتيال شمس الانقاذ
قال شيخنا بلا ثم ماذا فقال له
اتدرى يا شيخنا اين زوجتة الان
انتظرونا لكم البقية
فيما بعد
مع تحياتى
لكم
هشام ابو بكر محمد -:
استراليا