بســـم الله الرحمن الرحيم

 

الجزء الثانى

تعقيباُ على المقالات الثانية عشر (2 ـ 4)

القوميات العربية عبر الزمان والمكان

فى

جنوب كردفان, دعوة فيه الثأر من النوبة

 

 

التعقيب تحت عنوان:-

 

لماذا الوئام بين القبائل العربية والزنجية النوبية فى الإقليم الشمالى والخصام مع مثيلاتها فى غرب السودان؟.

 

 

 

بقلم/ هنوه كوندو إيرقو جوقا كيلا

 

[email protected]

الولايات المتحدة الأمريكية

ولاية كلورادو ـ دنفر

303-377-1825

 

التناحر العربى ـ الزنجى فى كردفان ودار فور فى ظل حكومة الصادق المهدي وحكومة المشروع الحضاري (الإنقاذ) بهدف إقصاء الآخرين

 

كادت الأوضاع ان تنفجر فى منطقة جبال النوبة بإقليم كردفان فى الجزء الجنوبى الغربى من البلاد إبان حكومة الصادق المهدى. حيث تمكن من تسليح المليشيات الموالية له من المسيرية (البقارة) برئاسة عبد الرسول النور حاكم كردفان بمعاونة قائدين هما فضل الله برمة ناصر وزير الدولة للدفاع آنذاك والسيد حريكة عز الدين قائد المليشيات الذين كان لهم دوراٌ بارزاُ فى تسليح وتوزيع كافة الأسلحة الحديثة للمليشيات المنظمة الذين كانوا يسعون لتأسيس التجمع العربي فى منطقة (الشفر) هى إحدى بطون قبائل الأجانق لشن هجوم واسع على مناطقهم ومعاقل الاجانق القوة الرئيسية فى المنطقة من الاتجاهين الشمالى والغربى. إلا وهى الشفر الكاشا , الكاركو , الفندأ ـ الصبى , كجورية والصبى إضافة الى المندل عدلان والنمانج (مجموعة سبعة جبال) وسط الاجانق.

على غرار التجمع العربى الذى يهاجم فى دارفور وان تتحرك المليشيات الاخرى من الناحية الغربية من جبال بتحديد من منطقة السنط مقر قيادة المليشيات بقيادة حريكة عز الدين لشن الهجوم على جبال أبو جنوك ووالى وطبق وداجو وكمدة وكتلا وتمين وتيما وجلد وتلشى , مناطق لقادة والبرام.

 

وهنالك مليشيات من الناحية الجنوبية من الجبال لشن الهجوم على كورنقو الكبرى ومورو وجبال الميرى وهيبان , عطوورا , وكواليب . وهى مدعومة بالسلاح الجوى من الأبيض تحت رعاية حاكم كردفان.

 

وكان جولة عبد الرسول النور لمناطق عدة فى جبال النوبة والمناطق الشمالية والغربية فى أبريل 1989م لغرض تنويري وعرض عسكرى وعقد إجتماعات مع قادة المليشيات الموالية له فى منطقة تدريب العسكرى فى السنط ودرس معهم الاجراْات المكثفة للتحرك العسكرى فى الوقت المناسب. الإ إن الانقلاب 30 يونيو 1989م كان العقبة الكئود فى تنفيذ خطة حكومة المهدى السرية.

وجاء حكومة الإنقاذ لإعلانها جهراُ وإدراج كافة القوميات صاحبة الأرض والحضارة الأصلية فى القوائم التطهير العرقي بداية بجبال النوبة. وكانت الخطة صدرت بالمرسوم الآمنى الصادر من القيادة العامة تستهدف الإبادة العرقية للنوبة واستبدال مناطقهم بالعرب الرحل تمهيداُ لتسمية جبال النوبة باسم المرتفعات العربية الخالدة الى الأبد أسوة بالتغيير المرتقب أنذال لاسم دارفور الى الولايات العربية الغربية او دولة قريش الكبرى (1 ـ 3).

 

وكانت هذه الخطة واكبتها بعض تطورات المشاريع التنموية فى جبال النوبة مثل حفر مضخات مياه الشرب وحفر الآبار ونتيجة لغدره وخيانته تمت الإطاحة بحكومته.

 

كما سقطت المهدية الأولى عندما إنقلبت على النوبة خاصة وأهل الغرب عامه بنقص العهود وتجاهل دورهم فى الكفاح المسلح مما جعلهم يدفعون الثمن باهظاُ الا وهى بداية ونهاية مهديتهم التى كانت تتطلع لدور أكبر داخل السودان وخارجها. واليوم كالأمس ليخيم على الإقليم الغربي الكبير ذاتها مهدية ثانيه بزعامة حسن الترابي وحزبه الجبهة الإسلامية المدعومة بالصلف والغرور والجبروت والاستكبار المسنودة مالياُ وإعلاميا بالقوى الأصولية العالمية الذين يتشككون من إسلامية الاثنيات المختلفة فى العالم, مثلا إسلامية النوبة ودارفور والبجاء والفونج الذين لهم سجل ناصع فى التاريخ الاسلاميى بدءأ بالدخول السلمى للإسلام لأرض (الزنج الكوش) ومرورا باتفاقية البقط الذى رحب بالاسلام كعقيدة روحية ليس سياسية وعسكرية من قبل عصور الدولة النوبية الاولى إلا إن الترابى ومجموعته يرفضون هذا الإنجاز العظيم ويسعى لتغيره بإدارة عرق النوبة والقوميات مهد أعظم حضارة البشرية فى التاريخ العالمى, الذين انتشروا فى أرجاء المعمورة لنشر الدعوة الإسلامية فى إطار اتفاقية البقط فى كل من الخلافة الإسلامية فى كل من دولة خليفة المنصور فى بغداد والباب العالى بتركيا العثمانية لتعليم علوم الإسلام وترقيتهم كدعاة والآئمة ليس رقيقاُ كما يشاع على نطاق واسع من قبل المؤرخين الأجانب الذين حرفوا تاريخ الوطن والاسلامى حيث لم يعرف الرق فى أسس الدولة الإسلامية.

 

لقد تم إلغاءه منذ بزوغ فجر الإسلام وكان لهم دوراُ كذلك فى اليهودية والتوراة والمسيحية متمثلا فى ممالك النوبية المسيحية فرس المقرة دنقلا العجوز علوة.

 

وكان الأثنيان المختلفة لهم دوراُ عظيماٌ فى عهود الدولة الإسلامية المترامية الإطراف فى عهد بنى أميه مثلا أثنية البربر فى شمال أفريقيا الذين قادوا الجيش الاسلامى بقيادة الفتى المغوار طارق بن زياد, وتمكن من فتح الأندلس (أسبانيا الحالية) ونشر نور الإسلام فيها مما حذا الغرور بموسى بن نصير العربى ليوقف فتوحاته الإسلامية الأوروبية واستفزازه له وتنصيب الفتوحات باسمه وتم سجنه حتى لقي حتفه في السجن لمجرد انه أثنية.

وتاريخ هذا البطل المغوار (طارق بن زياد) فيه كثير من الغموض والتوقف من قبل المؤرخين المعاصرين وكانت النتيجة خسارة الأندلس إلى يومنا هذا.

 

كما قاد صلاح الدين الايوبى من الأثنيه الأكراد الجيش الاسلامى وسجل انتصارا باهراُ حيث عادت القدس إسلامية وشهد له التاريخ بهزيمة ريتشارد قلب الأسد قائد الحملة الصليبية ‘ وقد إستفزة أيضا الخليفة العباس فى بغداد.

 

كما تمكن اثنيات النوبة ودار فور والبجاء والفونج فى تأسيس الدولة الإسلامية الأولى فى القارة الأفريقية فى مطلع القرن التاسع عشر الميلادي. تحت إمرة الإمام المهدي رحمة الله عليه وسط المستعمرين ‘ وكانوا يخططون لنشر دعوة المهدية خارج السودان. ولكن أحبط إخلاصهم بالغدر والخيانة من قبل بيت المهدى المتمثل فى أولاد البحر (الإشراف) ضد أولاد الغرب والمناطق المهمشة بقيادة الخليفة عبد الله التعايش (تورشين) فى ذلك الوقت حتى أدى ذلك الخلاف إلى سقوط المروع لدولة المهدية عبر سلسلة هزائم ونهاية بمعركة كرري الشهير 1898م. رغم كل الإرهاب ومرارة النفس والبدنى والذهنى ستمضى النوبة والأثنيات المختلفة قدما وتؤدى دورهم دينياً وحضارياً وعالمياُ‘ إيماناُ منهم بمبادئهم بجانب التزاماتهم بمعتقداتهم الروحانية المحلية وتسعى لتطويرها بما يتماشى مع الشرائع السماوية وقد يسنها كافة لالتدميرها بحجة حضارية تحولية مفرضة لان التقافة ثروة إجتماعية عظيمة للفرد والدولة معاُ.

 

كما ندعو المجتمعات أهل الغرب عامة والنوبة خاصة المهاجرة فى كل من ود نوباوى ـ بانت ـ العباسية ـ حلة كوكو ـ الكدور ـ أبو عنجة وأم درمان بالاتحاد والعودة الى الجذور.

كما نهيت بالحلفاويين والدناقلة والمحس والسكون والقراقيش ضرورة زرع بذور المحبة والسلام باسم الاسرة الأفريقية مع المجموعات العربية فى الشمال ومصر الكنانة بالاحترام المتبادل ونناشد نوبيو الكوش فى العالم لدعم الكفاح المسلح لإخوانهم من القوميات الأفريقية الذين يواجهون خطر التطهر العرقي والثقافي أكثر من أي وقت مضى في ظل حكومة المشروع الحضاري الاسلامى الاصولى المتشدد والتى تسعى جاهدة لتغيير هويات النوبة ودارفور فى الإقليم الغربي الكبير‘ هذا الأمر مرفوض محلياُ ودولياُ. ولكن التاريخ يؤكد بان النوبة والأجناس المختلفة ظاهرة قومية وتواجد قاري عالمي لاتربطهم جبال النوبة ودار فور فقط لكى يتسنى للبشير والترابى والجبهه الاسلامية وأعوانه أمثال عبد الكريم الحسينى وإبراهيم نايل إيدام ونافع على نافع لابادتهم وتحقيق النصر الكامل منا يدعون.

 

ولكن رغم كل العدوانية المستترة والمنظمة الخبيثة من قبل مختلف الايدولوجيا الاننظمة الحاكمة التى مرت على السودان ضد النوبة والقوميات التاريخية رغم ذلك ستظل الدورع الواقية للوحدة القومية الشاملة الى يوم الدين.

 

التصالح العربى ـ الزنجى بين القبائل العربية والزنجية بالاقليم الشمالى منذ سقوط دولة الكوش سياسياُ.

 

 

 

 

سكان السودان ولغنتهم ودينهم

سكان السودان الأصليين هم الزنوج العنصر الأسود (التجرو) ومن هنا جاء اسم (السودان) من السود هجر إليه أقوام من الزنوج قبائل كثيرة منها الشلك غربى النيل الأبيض عند بحيرة نو فى قرى متسلسلة لكل قرية شيخ ولكل مجموع من القرى ناظر وأفرادها أقوياء وشجعان طوال القامة.

أما قبائل الدينكا فتسكن شرقى النيل الأبيض سود الوجوه وهم أطول الزنوج فى السودان. أما قبائل النوير فتقيم بين بحر سيت وبحر الغزال فى منطقة السدود والمستنقعات والجزر.

وثمة قبائل البارى والمادى والالاتوكا والمكارك والجانقى والبنتقو والقولو والجور والاجار والدبور والشيرتى والقيام نيام والفراتيت.

 

ثم النوبة التى تسكن أفرادها فى جنوب كردفان ويحترف هذا المجموعة الصيد وتربية البقر والماشية ولكل قبيلة لغة ساذجة قليلة الألفاظ وهم الأكثر لادينيوب وعباد الأوثان الطبيعية ‘ وقد وضع بعض الإنجليز والأجانب وعلماء البعثات التبشيرية المسيحية هناك قواميس وكتب للغاتهم لتعلمها وكتابة حياتهم (راجع ص 19 من الجزء الأول من كتاب السودان تأليف عبد الله حسن وص 46 من كتاب تاريخ السودان تأليف (نعوم شقير) وقبائل دار فور فى أقصى الغرب ونوبيون فى أقصى الشمال.

 

عرب السودان

أما العرب منهم الذين سكنوا السودان بعد الإسلام وهم أوفرهم حضارة وذكاء وعلماُ وأشهر القبائل العرب الشايقية والمناصير والرباطاب والميرفان والجميعاب والسروراب والعبدلاب والجموعية والحسانية ودغيم وكنانة والرفاعية والمسلمية والكواهلة والجعافرة والخلاوية  ثم المدينون والعراكيون والشامباته والعقليون والقواسمة واللحويون وبنو حسين والزبالعة ثم العابدلاب ويدعون النسب الى بنى أميه. أما قبائل البادية هم الشكرية والبطاحين والضبانية والحمران وفى صحراء البيوضة قبائل الحسانية والهواوير والخواوير هذا فى الاقليمى الشمالى والشرقى

 

عرب كردفان

الجوامعة والبديرية والتمام والغديان وهذه القبائل الأربعة خضر وباقى سكان كردفان بادية وهم إما الاباله أى يملكون الابل ويربونها او بقارة اى يربون البقر.

ومن الابالة قبائل الكبابيش ودار حامد وبنو حرار وحمر ومن البقارة قبائل الحوازمة والجمع والهبانية واولاد حميد هذه المجموعات العربية باقليم كردفان شماله وجنوبه.

 

عرب دار فور

فاشهر الاباله الماهرية والعطيات والمعالية والعريقات ومن البقارة الرزيقات والهبانية والمسيرية والتعايشة وبنو هلبة وعرب البشير وبنو فضل وبنو حسين والكرويات والحوتية والخواويير والبرياي ‘ هذا وترجع اصول هذه القبائل كما يقول بعض المؤرخين الى عربيه من أسيا ومن بنى أميه وبنى العباس وجهينة والزبير بن عوام وجعفر الطيار ومن أصول سكان السودان المصريين قبل محمد على وبعده والمكاده اى الاحباش النصارى والجبرته اى الاحباش المسلمون والتكارنه فهاجروا السودان الغربى الذين أقاموا فى السودان بعد عودتهم من الحج واستخدامهم الأعيان فى منازلهم وحقولهم ومصانعهم من الفلاته وبرنو باجرى ولهم حلل وهى مساكن خارج المدينة.

أما بنى الحلبة الذين عرفوا فى مصر باسم الفجر وفى الشام بالنور فهم رحل يحترفون الحدادة وترويض القردة ورعى الأغنام وتشتغل نسائهم بالوشم والدجل وختان البنات ونهم الشحاذون والخطافون واللصوص. أما المولدون فهم ثلاثة أقسام.

أولها العرب الممتزجون بالزنوج فى عهد الإسلام

ثانيا الممتزجون بالزنوج فى عهد الأتراك والمماليك وقد أصبح هذان القسمان من السودانيين

أما القسم الثالث والأخير فهم من امتزج من المصريين وجيرانهم بالسودانيين منذو عهد محمد على إلى أوئل القرن العشرين.

 

اللغة الدولة السودانية

أما اللغة فهى العربية الحميمة والعربية السودانية الدارجة للزنوج لغات عديدة وحضارات قديمة قدم التاريخ وهناك جاليات مسيحية تتخاطب بلغات أممها وبالعربية. ومنذ دخول الإنجليز في السودان أصبحت الإنجليزية لغة التعليم والثقافة إلى جانب اللغة العربية.

 

شخصية كاتب المقالات الثانية عشر بين الهوية القديمة والجديدة.

أولا نشكر كل الشكر على السرد التاريخى لإقليم كردفان. هل أنت من القبائل العربية بجنوب كردفان ... أماُ وأبا كما تدعى ولكن معلوماتنا تشير بأنك من الذين انضموا الى تلك جماعة حديثا ‘ ولكن نتحفظ بقبيلتك الأصلي ونعلنها فى الوقت المناسب. إن هجومك الحاد الغير مبرر على النوبة صاحبة مضيافك جعلنا نرد عليك لان الصبر النوبة قد نفذ ,ان صبر النوبة قد نفذ وأن غداُ  لناظره قريب.

إذا كان هويتك الجديدة يتطلب منك أن تثبت لجماعة بأنك تستحق البطاقة الهوية الجديدة بجدارة والاستحقاق ومن الحق النوبة الرد عليك رداُ موجعا لكل من يسول له نفسه العبث  بمقدرات وتاريخ الشعوب الحضارية.

 

إن خبرتك الضعيفة نسبة لانضمامك المفاجئ لتلك الجماعة لم يتح لك الفرصة للدراية بالأمور والارتباطات تلك الجماعة بالمجموعات النوبة‘ لذلك لا تدرى الاتفاقيات الامنيه. والاجتماعية والاقتصادية التى وقعت بين النوبة والقبائل العربية بجنوب كردفان.

 

مطلوب منك مراجعة أعلى الهيئات والإدارات الأهلية للمسيرية والنوبة والحمر بكردفان عامه وجبال النوبة خاصة.

 

ينص هذه الاتفاقات المبرمة منذ زمن ليس بالقصير على الاتى :

 

1/ اتفاقية التعايش السلمى بين النوبة والحمر والتى تنص على نشر ثقافة السلام والمودة والمحبة بين المواطنين.

2/ اتفاقية المسيرية (البقارة ـ الحوازمة ـ المسيرية الزرق واولاد حميد واولاد نعمان ودغيم بين النوبة والتى تنص على التعايش بين النوبة فى المناطق التماس بالأمان والسلم وتامين حياة عرب الرحل.

3/ اتفاقية المسيرية والحركة الشعبية (فصل النوبة) عام 1997م برئاسة المرحوم يوسف كوة مكى الذى ينظم التعاون التجوالى والرعوى والتجارى بمناطق المحررة الجنوبية والشرقية والغربية من جبال.

4/ اتفاقية النوبة الدواليب وعرب الجوامعة بشمال كردفان يتمثل فى الادارة الاهلية الواحدة.

 

إن نقص هذه الاتفاقيات والمواثيق جاء من جانب بعض القبائل العربية يدعم من الحكومات المركزية المتعاقبة على سدة الحكم فى الخرطوم بهدف تمكين هذه القبائل الأراضى والمال والغير بالقوة السلاح ‘ بدءاُ بالقوة المراحيل العربية فى سبعينات ثم قوات الدفاع عن الوطن والعقيدة فى ظل حكومة الديمقراطية الثالثة عام 1986م . ثم قوات الدفاع الشعبى والمليشيات القبلية 90/2004م .

وهى قوات شعبية شبه عسكرية نظامية مسنودة إعلاميا وماليا بدعم حكومى وخارجى إسلامى جهادى. الهدف منها خرب استقرار السودان لصالح جهات خارجية عربية وإسلامية أصولية. ولكن النوبة تؤمن على الاتفاقيات السالفة ذكره. وتدعو الجماعات والدولة لدعم هذه الاتفاقيات لكى يعم السلام والمودة والرحمة كما كانت عليه فى السابق .

 

ومن هنا تشيد النوبة بدور القبائل الحوازمة بمحافظة الدلنج وحول مخلقاتها عندما سلحتهم حكومة الإنقاذ ما بين الأعوام 92م93م94 لدخول فى حروبات مع النوبة . رفضوا بحجة أن بينهم وبين النوبة الكتاب يعنى التعاقد الاجتماعي السلمي عبر القرون والمضياف الكريم.

 

وتشيد النوبة بدور المسيرية الزرق فى غرب كردفان يؤكدون بان أجدادهم الأوائل منحدرين من النوبة . وهناك بطن فى المسيرية الزرق يعرف ب (أولاد النوبة).

 

أخـــى العزيز إذا كان بعض القبائل العربية او حزب سياسى معين يستخدمك لأجندتهم السرية الخاصة لعدم درايتك ببواطن الأمور هذه المصيبة والفتنة ستطال للجميع.