دشَّنت السعودية برنامج (أثر) التطوعي السعودي لدعم جمهورية السودان، لتخفيف المعاناة الإنسانية، وزيادة التدريب والتمكين الاقتصادي في القطاع الصحي، وغيرها من المجالات.
ويتضمن المشروع (200) مشروع تطوعي، وأكثر من (58000) عملية جراحية ويستفيد من المشروع قرابة (600,000) مستفيد.
من جهته، أكد المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الدكتور عبدالله الربيعة، أن السودان واليمن وغزة لم تكن غائبة عن المملكة بل كانت في مقدمة الدول التي تحظى بالدعم في كافة المجالات، ومنها العمل الإنساني المستمر.
في سياق متصل، أشار إلى أن المملكة دأبت منذ توحيدها على يد الملك عبدالعزيز على مدِّ يد العون والمساعدة للدول الشقيقة والصديقة، حتى وصلت مساعدات المملكة إلى (175) دولة، بقيمة تجاوزت (145,7) مليار دولار أمريكي خلال العقود الثلاثة الماضية.
في الإطار ذاته، استذكر الربيعة تفاصيل مبادرة الملك سلمان، وولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان، بإنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في عام 2015م؛ لتوحيد العمل الإنساني السعودي، “ليصبح مركز الملك سلمان للإغاثة مثالاً دولياً للعمل المؤسسي الذي لا يُفرّق بين لون وجنس وعرق ودين، حيث وصل المركز اليوم إلى (113) دولة من خلال تقديمه (4475) مشروعاً”، كما ذكر.
أ
وبين الدكتور عبدالله الربيعة بأن التوجيه قد جاء بأن يحتضن المركز التطوع الإنساني الخارجي؛ ليجسد السعوديون “نموذجاً حياً للعطاء والمبادرة الإنسانية العظيمة، ليصل عدد المتطوعين المسجلين لدى المركز إلى (85000) متطوع، وتنفيذ (1471) حملة تطوعية في (61) دولة ليصل عدد المستفيدين منها إلى قرابة ثلاثة ملايين مستفيد، موضحًا أن ذلك يأتي تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030”.
