تدرك حركة العدل
والمساواة السودانية الظرف الدقيق الذي تمر به بلادنا والمخاطر والتحديات المحدقة بها مهددة بذلك بقائها ووجودها، جراء الحرب الإجرامية والمدمرة التي شنتها مليشيات ال دقلو الإرهابية وحلفائها المحليين والإقليمين، وعبرها إستحلت و إستباحت وبمرتزقتها المستجلبين من الخارج اعراض وحقوق المواطنين ودمير المنشأت العامة والخاصة وتمت نهبها مع استمرار إنتهاكات حقوق الإنسان السوداني وتفاغم معاناتهم وعذاباتهم،
وإنطلاقا من واجباتها الوطنية ومسؤولياتها الأخلاقية التي تتسق مع رؤيتها الوطنية الصادقة والأمينة صونا لكرامة الإنسان السوداني والمحافظة على تماسك مؤسسات الدولة السودانية وسيادتها كان انحيازها الكامل لخندق الوطن ذودا عن الأرض والعرض، هذه المصوغات الجوهرية مثلت قناعة تامة لدي قيادة الحركة وقواعدها للعمل بصورة مسؤولة وموحدة في منظومة القوات المشتركة التي أثبتت كفاءتها وسلامة عقيدتهاالقتالية والمهنية متضامنة مع كافة الفصائل المساندة لهذا التوجه الوطني القويم ، ويجري هذا كله تحت وإشراف قيادة القوات المسلحة وبتناغم وإنسجام تام وهذا عهد قطعتة الحركة مع نفسها من خلال اتفاق سلام جوبا في ملف الترتيبات الأمنية الذي يسعى في محصلتة النهائية الي تكوين جيش وطني قومي موحد وتحت قيادة موحدة وبما يعكس التنوع الكافي والتعدد الذي تتمتع به بلادنا تحقيقا للمشاركة والتمثيل المتوازن ، مما يساهم في بناء وجدان وطني متحد وإزالة الأغبان التي تراكمت عبر السنين والأزمنة، لم تحيد الحركة عن خطها الوطني والتزاماتها وتعهداتها الموثقة مطلقا على الرغم من المساعي المغرضة لبعض أصحاب الأغراض والنفوس المريضة من نسج المزاعم وحبك الاباطيل لدك اسفين الفتن بين المكونات الوطنية السياسية والقوات التي ترابط في خندق واحد وهي تدافع ببسالة عن كرامة الشعب السوداني. مؤكدة على التمسك بالتوجه الوطني السليم وعملها بروح وطنية خالصة مع كافة رفاقها في قوى الكفاح المسلح ومع قيادة الدولة ومؤسساتها المختلفة وفي مقدمتها القوات المسلحة بما املته عليها الظروف التي تمر بها البلاد وان العمل من أجل وحدة وتماسك الصف الداخلي يمثل هدفا و خطا استراتيجيا لامناص منه ومبدأ راسخا لاحياد عنه البتة ، إدراكا منها إن اجهاض المؤامرة الكبرى التي قامت بها مليشيات الدعم السريع وحلفائها يرجع في الأساس الي وحدة الجبهة الداخلية وذلك بتلاحم الشعب مع قواته المسلحة والمسانده الأخرى و دعمها لها وهي تجربة غنية بالمعاني والمغازي.
إن إدراك ورشد قيادة الحركة وفطنة شعبنا اسرجه تضيء العتامات التي يعمل المرجفون على وضعها في الطريق.
تدرك الحركة ان الطريق نحو التغيير الجزري وبناء الدولة والإنسان به من المشقة والكلفة و التضحيات التي لايقوى عليها الا من أوتي إيمانا وصبرا وإحتمالا، وهي سوف تمضي في هذا الطريق الذي عبدتة دماء الشهداء الطاهرة
غير ابهة بمزاعم المرجفين والمنحطين أخلاقيا.
إن المصالح الوطنية العليا هي بوصلة تهتدى بها قيادة الحركة ولن تركن الحركة الي صغائر الأمور و لاتهتم بقشور الأشياء و تنفذ الي اللب دوما، فهي صاحبة همة ومرامي إنسانية ووطنية نبيلة وهذه لن تتحقق الا بوحدة الصف والتماسك والاخلاص وسلامة الطوية@
نائب أمين الشؤون السياسية الأستاذ / يس محمد آدم جمعه يكتب :
