شارك وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية اليوم السبت في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر القومي الأول لمعالجة قضايا الشباب بمدينة عطبرة، والذي تنظمه وزارة الشباب والرياضة بالتعاون مع حكومة ولاية نهر النيل، في الفترة من 31 يناير إلى 3 فبراير، برعاية شركة زادنا، لمناقشة واقع الشباب ودعمهم عبر برامج ريادة الأعمال والعمل المنتج.


ان
هذا المؤتمر يعبّر عن وعي متقدم بأن قضايا الشباب لا تُعالج بالشعارات، وإنما بسياسات عملية تقوم على التدريب، والتشغيل، وتوفير فرص العمل، ومحاربة البطالة، وخفض الفقر، وهي أهداف تتقاطع مباشرة مع مهام وزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية.
من خلال كلمته في المؤتمر، أكد الوزير أن تمكين الشباب اقتصاديا هو المدخل الحقيقي للاستقرار الاجتماعي وبناء السلام، وأن دور الدولة يتمثل في توفير البيئة الممكنة، وربط التدريب بسوق العمل، ودعم ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة، وتفعيل أجهزة الحماية الاجتماعية للانتقال من الهشاشة إلى الإنتاج.
وقد شكّل الحضور الواسع للوزراء الاتحاديين والولائيين و الوكلاء، وممثلي الوزارات و الجامعات، واتحاد أصحاب العمل، ورجال المال والأعمال، إلى جانب المعرض المصاحب الذي ضم عشرات الشركات والمصانع والمشروعات الريادية، دليلا عمليا على أهمية التكامل بين الدولة والقطاع الخاص والمجتمع في معالجة قضايا الشباب.
جدد سعادة الوزير تأكيده على أن شباب السودان ليسوا عبئاً، بل طاقة وطنية هائلة، وأن الاستثمار في قدراتهم هو الاستثمار الأجدى لمستقبل البلاد.
